Translation of "world recession" to Arabic language:


  Examples (External sources, not reviewed)

Yes, an American recession might spill over to the rest of the world and cause a worldwide recession.
ومن المحتمل أن تنتشر حالة الكساد من الولايات المتحدة إلى بقية العالم فتتسبب في ركود عالمي.
Is the world economy on the brink of recession?
ت ـرى هل يوشك اقتصاد العالم على الانزلاق إلى دورة من الكساد
That may prevent the world economy from falling into recession.
وهذا من شأنه أن يمنع العالم من الانزلاق إلى الكساد.
It s modest at a time when the world is in recession.
فهو يشكل جهدا متواضعا في عالم يمر بحالة من الركود العميق.
To be sure, the world recession will hit Germany with full force.
لا شك أن الركود العالمي سوف يضرب ألمانيا بكامل قوته.
And what could ultimately arise from this worrying situation is a global recession. A world recession would have disastrous consequences for the economies of developing countries.
والكساد العالمي هو النتيجة التي يتوقع أن يسفر عنها هذا الوضع المقلق، الأمر الذي ستكون له عواقب وخيمة على اقتصادات البلدان النامية.
WASHINGTON, DC The world is now in the fourth year of the Great Recession.
واشنطن العاصمة ــ إن العالم يعيش الآن السنة الرابعة من أزمة الكساد الأعظم.
A US in recession would no longer serve as the world s importer of last resort, which might send the rest of the world into recession as well.
وإذا ما أصاب الركود الولايات المتحدة فلن تتمكن من الاستمرار في الاضطلاع بدورها باعتبارها الملاذ الأخير كمستورد عالمي، الأمر الذي قد يؤدي إلى انتشار الركود في بقية أنحاء العالم.
Despite an unprecedented global recession, India remained the second fastest growing economy in the world.
فعلى الرغم من الركود العالمي الذي لم يشهد له العالم مثيلا من قبل، ظلت الهند صاحبة ثاني أسرع اقتصاد نموا على مستوى العالم.
Consider the oil crisis that began in November 1973, resulting in a world stock market crash and a sharp world recession.
ولنتذكر معا أزمة النفط العالمية التي بدأت في شهر نوفمبر تشرين الثاني 1973، والتي أسفرت عن انهيار أسواق البورصة العالمية وتسببت في ركود عالمي حاد.
They know that this outcome could well throw the US and the world back into recession.
كما تدرك الأسواق أن هذه النتيجة قد تعيد الولايات المتحدة ــ والعالم ــ إلى الركود من جديد.
The global economy was just emerging from the deepest recession in the post World War II period.
فكان الاقتصاد العالمي بدأ للتو في الخروج من أسوأ وأعمق ركود في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية.
The Great Recession did not turn into Great Depression II because of coordinated action by governments around the world.
لم تتحول أزمة الركود الأعظم إلى أزمة كساد أعظم (كتلك في ثلاثينيات القرن العشرين) بفضل العمل المنسق من جانب الحكومات في مختلف أنحاء العالم.
In the US, recession started in December 2007, and will last at least until December 2009 the longest and deepest US recession since World War II, with the cumulative fall in GDP possibly exceeding 5 .
في الولايات المتحدة، بدأ الركود في ديسمبر كانون الأول 2007، وسوف يستمر حتى ديسمبر كانون الأول 2009 على أقل تقدير ـ وهي أطول وأعمق حالة ركود تشهدها الولايات المتحدة منذ الحرب العالمية الثانية، ومن المرجح فضلا عن ذلك أن يتجاوز الانخفاض التراكمي في الناتج المحلي الإجمالي 5 .
China is justly proud of its success in emerging from the world recession with a high rate of economic growth.
إن الصين فخورة بنجاحها في الخروج من الركود العالمي وقد سجلت معدل نمو اقتصادي مرتفعا.
This is especially true now, given that much of the developed world is in the midst of a painful recession.
ويصدق هذا بصورة خاصة الآن نظرا لأن قسما كبيرا من العالم المتقدم يعيش حالة ركود مؤلمة.
In today s interdependent world, a coordinated strategy is needed to avoid recession and to return lasting stability to financial markets.
ففي عالم اليوم حيث يعتمد كل منا على الآخر أصبحت الحاجة ملحة إلى إستراتيجية جيدة التنسيق من أجل تجنب الركود الاقتصادي وإعادة الاستقرار إلى الأسواق المالية.
Now that the booms have been reversed, a decline in confidence could engulf the world economy, throwing it into recession.
والآن بعد انهيار موجات الازدهار فقد ينـزلق الاقتصاد العالمي إلى حالة من انهيار الثقة، الأمر الذي لابد وأن يقوده إلى الكساد.
Imagining Recession
كيف نتصور الركود
Recession Geopolitics
الجغرافيا السياسية للركود
Recession Insurance
التأمين ضد الركود
GENEVA As recession spreads around the world, the global production networks that arose with the globalization of the world economy have become sources of cutbacks and job losses.
جنيف ـ مع انتشار الركود حول العالم، تحولت شبكات الإنتاج العالمية التي ظهرت مع عولمة الاقتصاد العالمي إلى مصادر لخسارة الوظائف وفرص العمل.
LONDON As the world recovers from the Great Recession, it has become increasingly difficult to discern the true trend of events.
لندن ـ بينما يتعافى العالم من أزمة الركود الأعظم، بات من الصعب على نحو متزايد أن نتبين الاتجاه الحقيقي للأحداث.
America s Political Recession
أميركا والركود السياسي
With fear gripping consumers, companies, and countries worldwide, talk has turned from a moderate advanced country recession to a major world depression.
وبعد أن تمكن الخوف من المستهلكين والشركات والدول في مختلف أنحاء العالم، تحول الحديث من الركود المعتدل في البلدان المتقدمة إلى الكساد العالمي.
The world economy has become less risky as it has recovered from recession, and as banks and households have reduced their debts.
لقد أصبح الاقتصاد العالمي أقل عرضة للخطر بعد أن تعافى من الركود، ومع نجاح البنوك والأسر في خفض ديونها.
Unfortunately, the Great Recession of 2008 2009 is far from being a normal global recession.
ولكن من المؤسف أن الركود الأعظم في 2008 2009 أبعد ما يكون عن الركود العالمي الطبيعي.
CAMBRIDGE Who will suffer the longest and the most from the implosion in 2008 2009 of Wall Street and the ensuing world recession?
كمبريدج ـ ت رى من ستكون معاناته هي الأشد والأطول أمدا من جراء الانهيار الذي شهدته وال ستريت أثناء الفترة 2008 2009 وما ترتب على ذلك الانهيار من ركود عالمي
Even before the current economic recession, unemployment in the Arab world was estimated at 14 the world s highest average outside sub Saharan Africa.
فحتى قبل الركود الاقتصادي الحالي، كانت مستويات البطالة في العالم العربي تقدر بنحو 14 ـ أعلى متوسط في العالم خارج البلدان الواقعة إلى الجنوب من الصحراء الكبرى في أفريقيا.
It is striking that even amid all the doom and gloom assailing world markets, there is no fear of a recession in India.
والمدهش أنه حتى وسط كل ما تعاني منه الأسواق العالمية من هم وغم فليس هناك خوف من الركود في الهند.
Ironically, emissions have not decreased as a result of these policies, but are doing so now as the world economy moves into recession.
ومن عجيب المفارقات أن مستوى الانبعاثات الغازية لم ينخفض كنتيجة لهذه السياسات، بل لقد انخفض الآن بعد أن تحرك اقتصاد العالم نحو الركود.
The recession was inevitable.
وعلى هذا فقد أصبح الركود محتما .
The Recession Dating Game
الركود ولعبة التأريخ
Now recession looks certain.
والآن يبدو أن الركود بات مؤكدا .
LONDON The developed world is slowly emerging from the Great Recession, but a question lingers How fast and how far will the recovery go?
لندن ــ إن العالم المتقدم يخرج الآن وببطء من الركود العظيم، ولكن السؤال يظل قائما بأي سرعة قد ينطلق التعافي وإلى أي مدى قد يذهب كان أحد أكبر مصادر التشاؤم يتلخص في فكرة مفادها أن فرص الاستثمار بدأت تنفد ــ وأن هذه كانت الحال منذ ما قبل انهيار 2008. ولكن هل هذا صحيح حقا
Many argue that a US recession will no longer affect the world because China has supplanted America as an engine of the global economy.
يزعم العديد من المراقين أن الكساد في الولايات المتحدة لن يستمر في التأثير على العالم لأن الصين الآن تلعب الدور الذي كانت تلعبه أميركا كمحرك للاقتصاد العالمي.
The danger is that the resulting political tensions, including US protectionism, may disrupt the global economy and plunge the world into recession or worse.
والخطر الحقيقي هنا يكمن في أن التوترات السياسية الناجمة عن ذلك التحول، بما في ذلك نزوع الولايات المتحدة إلى الحماية، قد تؤدي إلى إعاقة الاقتصاد العالمي وإغراق العالم في الركود ـ أو ما هو أسوأ من ذلك.
Avoiding a New American Recession
كيف نتجنب ركودا جديدا في أميركا
The Shape of America s Recession
الهيئة التي سيكون عليها الركود الأميركي
Its post 2008 recovery has slowed, and some observers fear that Europe s financial problems could tip the American and world economy into a second recession.
فقد تباطأ تعافيها الاقتصادي في أعقاب 2008، ويخشى بعض المراقبين أن تدفع المشاكل المالية في أوروبا اقتصاد أميركا والعالم إلى الركود من جديد.
The BRICs share of world GDP rose from 16 in 2000 to 22 in 2008. Collectively they did better than average in the subsequent global recession.
والواقع أن حصة هذه المجموعة (البرازيل وروسيا والهند والصين) في الناتج المحلي الإجمالي العالمي ارتفع من 16 في عام 2000 إلى 22 في عام 2008.
As a result, recession seems certain.
وعلى هذا فإن الكساد يبدو حتميا.
Recession insurance is one such idea.
والتأمين ضد الركود يشكل واحدة من هذه الأفكار.
Among economists there is a strong feeling that the world economy is bouncing back from deep recession, and that the current crisis, although severe, is an aberration.
وينتشر بين خبراء الاقتصاد شعور قوي بأن الاقتصاد العالمي نجح في الارتداد من الركود العميق، وأن الأزمة الحالية رغم شدتها ليست أكثر من شذوذ مؤقت.
Austrian and German bank collapses would not have driven the entire world from recession into depression if those countries had simply been isolated or self contained economies.
فما كان لانهيار بنك النمسا وبنك ألمانيا أن يدفع العالم بالكامل من الركود إلى الكساد لو كان اقتصاد هاتين الدولتين معزولا أو مكتفيا بذاته.

 

Related searches : World Economic Recession - Deep Recession - Severe Recession - Technical Recession - Protracted Recession - Savage Recession - Worldwide Recession - Recession Curve - Deepening Recession - Enter Recession - Recession Period - Ongoing Recession - Entered Recession