Translation of "what they were" to Arabic language:


  Dictionary English-Arabic

  Examples (External sources, not reviewed)

witnessing what they were doing .
وهم على ما يفعلون بالمؤمنين بالله من تعذيبهم بالإلقاء في النار إن لم يرجعوا عن إيمانهم شهود حضور ، ر وي أن الله أ نجى المؤمنين الملقين في النار بقبض أرواحهم قبل وقوعهم فيها وخرجت النار إلى من ث م فأحرقتهم .
So they were struck by the evil consequences of what they did and were enveloped by what they used to ridicule .
فأصابهم سيئات ما عملوا أي جزاءها وحاق نزل بهم ما كانوا به يستهزء ون أي العذاب .
So they were struck by the evil consequences of what they did and were enveloped by what they used to ridicule .
فنزلت بهم عقوبة ذنوبهم التي عملوها ، وأحاط بهم العذاب الذي كانوا يسخرون منه .
So that they were covered over by what they were covered over .
فغشاها من الحجارة بعد ذلك ما غشى أب هم تهويلا ، وفي هود ( جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل ) .
And they , to what they were doing against the believers , were witnesses .
وهم على ما يفعلون بالمؤمنين بالله من تعذيبهم بالإلقاء في النار إن لم يرجعوا عن إيمانهم شهود حضور ، ر وي أن الله أ نجى المؤمنين الملقين في النار بقبض أرواحهم قبل وقوعهم فيها وخرجت النار إلى من ث م فأحرقتهم .
So that they were covered over by what they were covered over .
وأنه سبحانه وتعالى أهلك عاد ا الأولى ، وهم قوم هود ، وأهلك ثمود ، وهم قوم صالح ، فلم ي ب ق منهم أحد ا ، وأهلك قوم نوح قبل . هؤلاء كانوا أشد تمرد ا وأعظم كفر ا من الذين جاؤوا من بعدهم . ومدائن قوم لوط قلبها الله عليهم ، وجعل عاليها سافلها ، فألبسها ما ألبسها من الحجارة .
They were British that was what they wanted.
وهي في الواقع إقليم يتمتع بالحكم الذاتي داخليا وهو إقليم مكتف ذاتيا إلى حد كبير تابع لبريطانيا فيما وراء البحار.
What they used to conceal before will become clear to them . And even if they were sent back , they would revert to what they were forbidden .
قال تعالى بل للإضراب عن إرادة الإيمان المفهوم من التمني بدا ظهر لهم ما كانوا يخفون من قبل يكتمون بقولهم ( والله ربنا ما كنا مشركين ) شهادة جوارحهم فتمنوا ذلك ولو ردوا إلى الدنيا فرضا لعادوا لما ن هوا عنه من الشرك وإنهم لكاذبون في وعدهم بالإيمان .
CA So what did they make of that you were 14, 15 at the time what did they make of this? They were impressed?
ك.أ. فكيف كانت ردة فعلهم كنت في الرابعة عشر أو الخامسة عشر حينها ماذا كانت ردة فعلهم هل أعجبوا
What were they obsessed with in the early '80s? They were obsessed with mustard.
ما الذي كان يشغل بالهم فى بداية الثمانيات كانت المسطردة تشغل بالهم بشدة فى ذلك الوقت.
They were consuming what they were consuming let's say one unit of consumption each.
هم يستهلكون ما يستهلكونه دعنا نقول وحدة استهلاك لكل منهم.
What turned out to determine whether someone would stop and help a stranger in need was how much of a hurry they thought they were in were they feeling they were late, or were they absorbed in what they were going to talk about.
الذي صرفهم عن القرار عما إذا كان أحدهم سيقف ويساعد الغريب المحتاج هو مدى تعجلهم الذي ظنوا أنهم كانوا فيه كانوا يشعرون بأنهم متأخرين أو كانوا مستغرقين في التفكير في الموضوع الذي هم بصدد الحديث عنه .
What did those procedures entail, how were they implemented and what results had they produced?
وماذا استتبعت هذه الإجراءات.
So , when they forgot what they were reminded of We opened unto them the gates of everything until when they rejoiced in what they were given , We seized them suddenly , and behold , they were sore confounded .
فلما نسوا تركوا ما ذكروا و عظوا وخوفوا به من البأساء والضراء فلم يتعظوا فتحنا بالتخفيف والتشديد عليهم أبواب كل شيء من النعم استدراجا لهم حتى إذا فرحوا بما أوتوا فرح بطر أخذناهم بالعذاب بغتة فجأة فإذا هم مبلسون آيسون من كل خير .
So , when they forgot what they were reminded of We opened unto them the gates of everything until when they rejoiced in what they were given , We seized them suddenly , and behold , they were sore confounded .
فلما تركوا العمل بأوامر الله تعالى معرضين عنها ، فتحنا عليهم أبواب كل شيء من الرزق فأبدلناهم بالبأساء رخاء في العيش ، وبالضراء صحة في الأجسام استدراجا منا لهم ، حتى إذا بطروا ، وأعجبوا بما أعطيناهم من الخير والنعمة أخذناهم بالعذاب فجأة ، فإذا هم آيسون منقطعون من كل خير .
They did not forbid one another from the wrongdoing they were committing . Evil is what they were doing .
كانوا لا يتناهون أي لا ينهى بعضهم بعضا عن معاودة منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون فعلهم هذا .
They did not forbid one another from the wrongdoing they were committing . Evil is what they were doing .
كان هؤلاء اليهود ي جاهرون بالمعاصي ويرضونها ، ولا ي ن هى بعض هم بعض ا عن أي منكر فعلوه ، وهذا من أفعالهم السيئة ، وبه استحقوا أن ي ط ر د وا من رحمة الله تعالى .
such as , For what crime were they murdered ?
بأي ذنب قتلت وقرئ بكسر التاء حكاية لما تخاطب به وجوابها أن تقول قتلت بلا ذنب .
and they were witnesses of what they did to the believers
وهم على ما يفعلون بالمؤمنين بالله من تعذيبهم بالإلقاء في النار إن لم يرجعوا عن إيمانهم شهود حضور ، ر وي أن الله أ نجى المؤمنين الملقين في النار بقبض أرواحهم قبل وقوعهم فيها وخرجت النار إلى من ث م فأحرقتهم .
And they were witnesses of what they did with the believers .
وهم على ما يفعلون بالمؤمنين بالله من تعذيبهم بالإلقاء في النار إن لم يرجعوا عن إيمانهم شهود حضور ، ر وي أن الله أ نجى المؤمنين الملقين في النار بقبض أرواحهم قبل وقوعهم فيها وخرجت النار إلى من ث م فأحرقتهم .
When they had become oblivious of what they were warned , We opened wide the gates of everything to them yet as they rejoiced at what they were given , We caught them unawares , and they were filled with despair .
فلما نسوا تركوا ما ذكروا و عظوا وخوفوا به من البأساء والضراء فلم يتعظوا فتحنا بالتخفيف والتشديد عليهم أبواب كل شيء من النعم استدراجا لهم حتى إذا فرحوا بما أوتوا فرح بطر أخذناهم بالعذاب بغتة فجأة فإذا هم مبلسون آيسون من كل خير .
Then , when they disregarded what they were reminded of , We opened for them the gates of all things . Until , when they delighted in what they were given , We seized them suddenly and at once , they were in despair .
فلما نسوا تركوا ما ذكروا و عظوا وخوفوا به من البأساء والضراء فلم يتعظوا فتحنا بالتخفيف والتشديد عليهم أبواب كل شيء من النعم استدراجا لهم حتى إذا فرحوا بما أوتوا فرح بطر أخذناهم بالعذاب بغتة فجأة فإذا هم مبلسون آيسون من كل خير .
When they had become oblivious of what they were warned , We opened wide the gates of everything to them yet as they rejoiced at what they were given , We caught them unawares , and they were filled with despair .
فلما تركوا العمل بأوامر الله تعالى معرضين عنها ، فتحنا عليهم أبواب كل شيء من الرزق فأبدلناهم بالبأساء رخاء في العيش ، وبالضراء صحة في الأجسام استدراجا منا لهم ، حتى إذا بطروا ، وأعجبوا بما أعطيناهم من الخير والنعمة أخذناهم بالعذاب فجأة ، فإذا هم آيسون منقطعون من كل خير .
Then , when they disregarded what they were reminded of , We opened for them the gates of all things . Until , when they delighted in what they were given , We seized them suddenly and at once , they were in despair .
فلما تركوا العمل بأوامر الله تعالى معرضين عنها ، فتحنا عليهم أبواب كل شيء من الرزق فأبدلناهم بالبأساء رخاء في العيش ، وبالضراء صحة في الأجسام استدراجا منا لهم ، حتى إذا بطروا ، وأعجبوا بما أعطيناهم من الخير والنعمة أخذناهم بالعذاب فجأة ، فإذا هم آيسون منقطعون من كل خير .
What they were hiding has now become clear to them . If they were sent back they would surely return to what had been forbidden them , for surely they are liars .
قال تعالى بل للإضراب عن إرادة الإيمان المفهوم من التمني بدا ظهر لهم ما كانوا يخفون من قبل يكتمون بقولهم ( والله ربنا ما كنا مشركين ) شهادة جوارحهم فتمنوا ذلك ولو ردوا إلى الدنيا فرضا لعادوا لما ن هوا عنه من الشرك وإنهم لكاذبون في وعدهم بالإيمان .
So the evils of what they had earned visited them , and they were besieged by what they used to deride .
فأصابهم سيئات ما عملوا أي جزاءها وحاق نزل بهم ما كانوا به يستهزء ون أي العذاب .
So the evils of what they had earned visited them , and they were besieged by what they used to deride .
فنزلت بهم عقوبة ذنوبهم التي عملوها ، وأحاط بهم العذاب الذي كانوا يسخرون منه .
Indeed , what they used to hide before has now become evident to them . But were they to be sent back they would revert to what they were forbidden , and they are indeed liars .
قال تعالى بل للإضراب عن إرادة الإيمان المفهوم من التمني بدا ظهر لهم ما كانوا يخفون من قبل يكتمون بقولهم ( والله ربنا ما كنا مشركين ) شهادة جوارحهم فتمنوا ذلك ولو ردوا إلى الدنيا فرضا لعادوا لما ن هوا عنه من الشرك وإنهم لكاذبون في وعدهم بالإيمان .
These were typically not solitary efforts. But no matter what, if you were a lawyer or a banker, people dropped what they were doing, no matter what skill set they had, to go pan for gold.
هذه لم تكن مجهودات فردية. لكننا لا يهمنا، سواء كنت محاميا أو مصرفي ا ، فالناس قد تركوا ما كانوا يفعلونه، غير مبالين بأي مهنة كانوا يمتهنونها، بحثا عن الذهب.
as they were themselves witnesses to what they did to the faithful .
وهم على ما يفعلون بالمؤمنين بالله من تعذيبهم بالإلقاء في النار إن لم يرجعوا عن إيمانهم شهود حضور ، ر وي أن الله أ نجى المؤمنين الملقين في النار بقبض أرواحهم قبل وقوعهم فيها وخرجت النار إلى من ث م فأحرقتهم .
They were meeting with them they were talking to the surgeons about what it was they needed with this device.
وكانوا في لقاء معهم، يتحدثون معهم عما كانوا يحتاجوه في هذا الجهاز
What were they? Yellow mustard. What's in yellow mustard?
كيف كانا مسطردة صفراء. ما الذى كان فى المسطردة الصفراء
They were exploring following what was interesting to them.
كانوا يجربون صنع ما كان مثيرا للاهتمام بنظرهم.
And then what they were promised comes upon them ,
ثم جاءهم ما كانوا يوعدون من العذاب .
Have the unbelievers been rewarded what they were doing ?
هل ث و ب جوزي الكفار ما كانوا يفعلون نعم .
Then there comes to them what they were promised .
ثم جاءهم ما كانوا يوعدون من العذاب .
And were witnessing what they did to the believers .
وهم على ما يفعلون بالمؤمنين بالله من تعذيبهم بالإلقاء في النار إن لم يرجعوا عن إيمانهم شهود حضور ، ر وي أن الله أ نجى المؤمنين الملقين في النار بقبض أرواحهم قبل وقوعهم فيها وخرجت النار إلى من ث م فأحرقتهم .
and were witnessing what they did to the believers .
وهم على ما يفعلون بالمؤمنين بالله من تعذيبهم بالإلقاء في النار إن لم يرجعوا عن إيمانهم شهود حضور ، ر وي أن الله أ نجى المؤمنين الملقين في النار بقبض أرواحهم قبل وقوعهم فيها وخرجت النار إلى من ث م فأحرقتهم .
and then what they were promised comes to them ,
ثم جاءهم ما كانوا يوعدون من العذاب .
to watch what they were doing to the believers ,
وهم على ما يفعلون بالمؤمنين بالله من تعذيبهم بالإلقاء في النار إن لم يرجعوا عن إيمانهم شهود حضور ، ر وي أن الله أ نجى المؤمنين الملقين في النار بقبض أرواحهم قبل وقوعهم فيها وخرجت النار إلى من ث م فأحرقتهم .
And then what they were promised comes upon them ,
أفعلمت أيها الرسول إن م ت عناهم بالحياة سنين طويلة بتأخير آجالهم ، ثم نزل بهم العذاب الموعود
Have the unbelievers been rewarded what they were doing ?
على المجالس الفاخرة ينظر المؤمنون إلى ما أعطاهم الله من الكرامة والنعيم في الجنة ، ومن أعظم ذلك النظر إلى وجه الله الكريم . هل جوزي الكفار إذ ف عل بهم ذلك جزاء وفاق ما كانوا يفعلونه في الدنيا من الشرور والآثام
Then there comes to them what they were promised .
أفعلمت أيها الرسول إن م ت عناهم بالحياة سنين طويلة بتأخير آجالهم ، ثم نزل بهم العذاب الموعود
and then what they were promised comes to them ,
أفعلمت أيها الرسول إن م ت عناهم بالحياة سنين طويلة بتأخير آجالهم ، ثم نزل بهم العذاب الموعود
What were called teaser rates allowed even lower payments for the first few years they were teasers, because they played off the fact that many borrowers were not financially sophisticated, and didn t really understand what they were getting into.
أما ما أطلق عليه أسعار الفائدة المحيرة فقد سمح بأقساط أكثر انخفاضا في الأعوام القليلة الأولى ولقد أطلق عليها محيرة لأنها كانت تستغل عدم اطلاع العديد من المقترضين ماليا ، بحيث لم يدركوا ما كانوا مقدمين عليه.

 

Related searches : They Were - What They Do - What They Are - What They Want - What They Mean - What They Say - What They Call - What They Value - What They Need - What They Lack - What They Know - What They Involve - What They Feel - What We Were