ترجمة "الإقراض بين البنوك غير المضمونة" إلى اللغة الإنجليزية:


  قاموس العربية-إنجليزي

الإقراض - ترجمة : بين - ترجمة : بين - ترجمة :

  أمثلة (مصادر خارجية ، لم تتم مراجعتها)

وسوف يعقب ذلك إعادة الهيكلة القسرية للديون غير المضمونة لدى البنوك المفلسة.
Coercive restructuring of insolvent banks unsecured debt would be next.
فتهدف خطة عمل مجموعة الدول السبع إلى استعادة تدفق الائتمان من خلال تأمين الإقراض بين البنوك، ولقد وفرت الخطوات المنسقة التي اتخذتها البنوك المركزية مستويات غير مسبوقة من السيولة للسوق.
The G 7 action plan aims to restore the flow of credit by securing interbank lending, and coordinated central bank actions have provided unprecedented levels of liquidity to the market.
ولكن اليوم بات لزاما على البنوك الأسبانية ــ وخاصة تلك الأكثر انخراطا في الإقراض المحلي في مجال الرهن العقاري ــ أن تدفع فارقا أعلى كثيرا فوق معدلات الإقراض بين البنوك من أجل تأمين التمويل الجديد.
Today, however, Spanish banks especially those most heavily engaged in domestic mortgage lending must pay a much higher spread over interbank rates to secure new funding.
لقد سجل الإقراض بين البنوك، وكذلك ودائع الشركات والمؤسسات الضخمة، زيادة مذهلة في السنوات التي سبقت الأزمة.
Lending between banks, as well as deposits placed by large corporations, increased spectacularly in the years leading up to the crisis.
ولكن الإقراض كان لي كب ح حتى لو كانت البنوك أكثر صحة.
But lending would be inhibited even if the banks were healthier.
فقد قدمت البنوك التجارية المغرقة بأموال البنوك المركزية الائتمان للعديد من مشاريع الاستثمار غير السليمة، في ظل انفجار الإبداع المالي (وخاصة أدوات المشتقات المالية) الذي غذى نوبة جنون الإقراض.
Commercial banks, flush with central banks money, advanced credit for many unsound investment projects, with the explosion of financial innovation (particularly of derivative instruments) fueling the lending frenzy.
ولنتأمل ما حدث عندما اتخذت البنوك في تكساس وفلوريدا وكاليفورنيا قرارات الإقراض السيئة التي هددت بقاء تلك البنوك.
Consider what happens when banks in Texas, Florida, or California make bad lending decisions that threaten their survival.
وما دامت البنوك الأوروبية تعاني من نقص التمويل وفرط الاستدانة، فمن غير المرجح أن يبدأ التعافي المستدام بدعم من الإقراض المصرفي القوي.
So long as European banks remain undercapitalized and overleveraged, a sustainable recovery supported by robust bank lending is unlikely.
ولكي تعود البنوك إلى الإقراض من جديد فقد يتطلب الأمر المزيد من التدخل.
For banks to start lending again, even more intervention may be needed.
ويشير المنتقدون إلى أن ampquot الإقراض القديم البسيط السيئampquot من جانب البنوك التجارية كان مسؤولا عن 90 من خسائر البنوك.
Critics point out that plain old bad lending by the commercial banks accounted for 90 of banks losses.
وما ترتب عن ذلك من إحجام البنوك عن الإقراض كان سببا في تقييد الاستثمار.
Their consequent reluctance to lend constrains investment.
هناك عدد من الأسباب التي تجعل البنوك قد تتوقف فجأة أو تبطيء نشاط الإقراض.
There are a number of reasons why banks might suddenly stop or slow lending activity.
وتلعب البنوك الكبيرة على هذا الخوف، فتزعم أن الإصلاح المالي سوف يجعلها غير مربحة وغير قادرة على الإقراض، أو أن بعض العواقب الأليمة الأخرى غير المقصودة سوف تقع لا محالة.
The big banks play on this fear, arguing that financial reform will cause them to become unprofitable and make them unable to lend, or that there will be some other dire unintended consequence.
وفي أوج حالة سعار الإقراض (بين عام 2004 وعام 2006)، تجد الدراسة أن البنوك قدمت قروضا أكبر في استجابة للفحص، وأن النتائج كانت أكثر سوءا.
At the height of the lending frenzy (2004 2006), the study finds that banks loaned even more in response to an examination, and that the outcomes were even worse.
ولمعرفة السبب، يتعين علينا أولا أن نفهم الأسباب وراء إحجام البنوك عن الإقراض حتى الآن.
To see why, we need to understand why banks are still so reluctant.
لا شك أنها سوف تساعد في منع البنوك من استخدام أدوات أشبه بالتزامات الدين المضمونة (التي تستخدمها البنوك لإعادة حزم القروض الفردية لتشغيلها في الأسواق الثانوية) لتقليل تعرضها.
To be sure, they will help to prevent banks from using instruments resembling collateralized debt obligations (which banks use to repackage individual loans for placement on secondary markets) to reduce their exposure.
إن تنظيم عمل البنوك، مثل الإقراض، كان ذات يوم يتسم باللامركزية وكان يستند إلى رجاحة الحكم.
Bank regulation, like lending, was once decentralized and judgment based.
ولكن البنوك استخدمت كافة عضلاتها السياسية لمنع الولايات من استنان قوانين تحد من ممارسات الإقراض الانتهازي.
But banks used all their political muscle to stop states from enacting laws to curtail predatory lending.
وتحاول البنوك العادية أيضا التهرب من القيود التنظيمية الجديدة من خلال زيادة الإقراض خارج الموازنات العمومية.
Regular banks, too, are trying to evade new regulations by ramping up off balance sheet lending.
فقد تحول العديد من البنوك الأميركية الكبرى بعيدا عن مهمة الإقراض إلى تولي أعمال التوصيل والنقل .
Many of America s big banks moved out of the lending business and into the moving business.
وفي أسبانيا، أصدرت البنوك تاريخيا قروض رهن عقاري لمدة ثلاثين عاما بأسعار فائدة يتم تحديدها وفقا لمعدلات الإقراض بين البنوك، مثل يوريبور، مع فارق بسيط (أقل من 100 نقطة أساس غالبا) مثبت طيلة مدة الرهن العقاري.
In Spain, banks have historically issued 30 year mortgages whose interest rates are indexed to interbank rates such as Euribor, with a small spread (often less than 100 basis points) fixed for the lifetime of the mortgage.
ويبدو أن كيبل ص د ق جماعات الضغط في البنوك عندما زعموا أن الإقراض والنمو سوف يعانيان إذا أجب ر ت البنوك على الاحتفاظ بالمزيد من رأس المال .
Cable appears to believe the banks lobbyists when they claim that lending and growth would suffer if banks were forced to hold more capital.
ففي الفترة ما بين عامي 2003 و2004 شهدت سوق الإقراض لشراء السيارات بعض الازدهار، لكن معدلات عدم السداد التي تجاوزت 50 من القروض أجبرت البنوك على التراجع.
The car loan market underwent a mini boom in 2003 04, but non repayment rates in excess of 50 forced banks to pull back.
ولكن بعد أن أصبحت العديد من البنوك في الولايات المتحدة هشة، فمن المرجح أن يظل الإقراض مقيدا.
With so many banks in the US fragile, lending is likely to remain constrained.
كما كان بوسعهما أيضا الحصول على الإقراض الرخيص التكاليف من البنوك الحكومية والمؤسسات المتعددة الأطراف مثل مؤسسة التمويل الدولي (ذراع الإقراض التجاري لدى البنك الدولي) والوكالة الأميركية للتنمية الدولية.
Both started as NGOs (following the Grameen model) and received millions in grant money from development institutions to start lending operations. They also got access to low cost lending from government banks and multilateral institutions such as the International Finance Corporation (the World Bank s commercial lending arm) and the US Agency for International Development.
وأخيرا، لابد من تكميل القواعد المتعلقة بالقدرة على سداد الديون بالتزام من جانب البنوك بإصدار كمية كبيرة من الديون غير المضمونة ــ على أساس 100 من رأسمالها ــ قابلة للتحويل إلى أسهم عادية.
Finally, solvency rules should be complemented by an obligation that banks issue a substantial amount of non collateralized debt on the order of 100 of their capital that is convertible into equity.
ولكن من المؤسف أن الوسيلة الأكثر وضوحا أمام البنوك لزيادة نسب رؤوس أموالها يتلخص في الحد من الإقراض.
But, unfortunately, the most obvious way for banks to increase their capital ratios is to curtail their lending.
وكان التبرير هو أن إنقاذ البنوك، ولو كان فوضويا وغير مرتب، من شأنه أن يمكنها من استئناف الإقراض.
The justification was that bailing out the banks, however messily, would enable a resumption of lending.
الواقع أننا من الممكن أن ننظر إلى الإقراض المفرط من ق ب ل البنوك باعتباره ع رضا لعيوب اقتصادية أشد عمقا.
In fact, it is possible to regard excessive bank lending as a symptom of deeper economic flaws.
ولكن في الأوقات العصيبة، وحين يكون من المهم أن تستمر البنوك في الإقراض، فإن رؤوس أموال البنوك سوف تزداد تلقائيا بفعل تحويل نسبة الدين إلى حقوق المساهمين.
But in bad times, when it is important to keep banks lending, bank capital would automatically be increased by the debt to equity conversion.
وهناك وصفة كينزية بسيطة أولا ، تحويل الإنفاق بعيدا عن الاستخدامات غير المنتجة ـ مثل الحرب في أفغانستان والعراق، أو عمليات إنقاذ البنوك غير المشروطة التي لا تعمل على إحياء الإقراض ـ ونحو استثمارات ذات عوائد مرتفعة.
There is a simple Keynesian recipe First, shift spending away from unproductive uses such as wars in Afghanistan and Iraq, or unconditional bank bailouts that do not revive lending toward high return investments.
فقد أخضعت الحكومات البنوك التجارية للتنظيم المتعقل في مقابل تزويدها بالتأمين العام على الودائع والقيام بوظيفة الإقراض كملاذ أخير.
Governments brought commercial banks under prudential regulation in exchange for public provision of deposit insurance and lender of last resort functions.
ونتيجة لهذا فإن البنوك كانت تركز على إعادة أموال الإنقاذ في أقرب فرصة ممكنة، بدلا من استخدامها لتعزيز الإقراض.
As a result, the banks have been focused on returning the bailout funds at the earliest opportunity, rather than using them to boost lending.
ففي العديد من البلدان كان الهبوط في الإقراض المصرفي تقابله جزئيا زيادة في الإقراض للحكومات، التي تصورت أن البنوك لابد وأن تعيد تدوير مدخرات المجتمع بشكل مباشر في الإنفاق على القطاع العام.
In many countries, the fall in bank lending was partly offset by an increase in lending to governments, which thought that the banks should recycle society s savings directly into public sector spending.
ثالثا ، وربما الأكثر أهمية، المخاطر الأخلاقية الناجمة عن المعلومات غير المتساوقة بين البنوك والمقرضين.
The third, and probably most important, moral hazard results from asymmetric information between banks and their lenders.
والخلل الوظيفي الذي تعاني منه أسواق الائتمان نتيجة لعدم استقرار قيمة الأوراق المالية المدعومة بالأصول يعني أن البنوك وغيرها من المؤسسات المالية غير قادرة عن جمع الأموال وغير راغبة في الإقراض.
The dysfunctional credit markets caused by the uncertain value of asset backed securities means that banks and other financial institutions are unable to raise funds and are unwilling to lend.
ويشهد الإقراض أيضا تحولات بفعل التكنولوجيا، فالتمويل الجماعي وخطط الإقراض بصيغة الند للند تمنح المقترضين إمكانية تجنب كثير من العقبات في التعامل مع البنوك التقليدية، بما في ذلك، أحيانا، متطلبات الضمان والتصنيف الائتماني.
Lending, too, is being transformed by technology. Crowdsourced funding and peer to peer lending schemes give borrowers the opportunity to circumvent many of the hurdles of traditional banking including, in some cases, collateral requirements and credit ratings.
فمن خلال تقديم عروض الإقراض الحر في مقابل ضمانات، تعمل البنوك المركزية على تسييل الأصول وحماية البنوك من الاضطرار إلى إفراغ حمولاتها من القروض أو الأوراق المالية بأسعار بخسة.
By offering to lend freely against collateral, they liquify assets and prevent banks from being forced to unload loans or securities at fire sale prices.
المشكلة هنا أن الصين قامت بالكثير بالفعل لتحفيز الطلب الداخلي، سواء من خلال الإنفاق الحكومي أو بتوجيه البنوك نحو الإقراض.
The problem is that China has already done a lot to stimulate domestic demand, both through government spending and by directing its banks to lend.
تزعم البنوك أن الإقراض لا يزال مقيدا بسبب نقص المقترضين من ذوي الجدارة الائتمانية، والذي يرجع بدوره إلى ضعف الاقتصاد.
The banks claim that lending remains constrained by a shortage of creditworthy borrowers, owing to the sick economy.
وتجد الدراسة إن الإقراض بموجب قانون إعادة الاستثمار المجتمعي من ق ب ل البنوك الأكبر حجما يستجيب في واقع الأمر لفحص القانون.
The study finds that CRA lending by larger banks does indeed respond more to a CRA examination.
فرغم أنه كان يعني تخفيف الضربة التي تلقتها البنوك الأميركية، إلا أن ممارسات الإقراض الرديئة في أميركا كانت ذات تأثيرا عالمية.
While it meant that American banks were not hit as hard as they would otherwise, America s bad lending practices have had global effects.
ولكن البنوك الأكثر أمانا والأقل مديونية تتمتع بقدرة أعظم على الاستمرار في الإقراض من دون التعرض للإجهاد أو الاحتياج إلى الدعم.
But safer, less indebted banks are better able to continue lending without becoming distressed or needing support.
ومن ناحية أخرى، ربما يعكس إحجام البنوك عن الإقراض خشيتها من العجز عن توفير الأرصدة الكافية حتى إذا تحسنت فرص الاستثمار.
On the other hand, perhaps banks reluctance to lend reflects a fear of being short of funds if investment opportunities get even better.
وهذا يعني عدم وجود ديون سيادية عبر الحدود (أو أدوات غير شفافة، مثل التزامات الديون المضمونة).
This means no cross border sovereign debt (or esoteric instruments, such as collateralized debt obligations).

 

عمليات البحث ذات الصلة : الإقراض بين البنوك - سعر الإقراض بين البنوك - سوق الإقراض بين البنوك - بين البنوك - غير المضمونة - الإقراض من قبل البنوك - الودائع بين البنوك - القروض بين البنوك - الأعمال بين البنوك - السيولة بين البنوك - نقل بين البنوك - دفع بين البنوك - شبكة بين البنوك - الأموال بين البنوك