الإنجليزية → العربية
never again بالعربية
أمثلة من نصوص حقيقية
جمل مأخوذة من نصوص منشورة بلغتين (ترجمات أفلام ووثائق). تُظهر الكلمة في سياقها ولم تُراجَع واحدة واحدة.
“Never Again” in Kenya?
ذكرى لن تتكرر في كينيا أبدا
Many said, “Never again.”
والواقع أن العديد من هذه البلدان تعهدت بعدم تكرار ذلك مرة أخرى أبدا.
Never Again to Genocide Trials
آخر محاكمات الإبادة الجماعية
It is time for us all to stop saying “Never again”.
لقد آن الأوان لكي نكف جميعا عن ترديد مقولة ”لن يحدث هذا أبدا بعد الآن“.
Europeans resolved never again to go to war with one another.
وعقد الأوروبيون العزم على أن لا يحاربوا بعضهم بعضا أبدا.
I hope and pray that such eventualities will never again come to pass.
وآمل وأدعو ألا تتكرر على الإطلاق مثل هذه الأحداث.
Allah exhorts you never again to repeat the like, if you are believers.
« يعظكم الله » ينهاكم « أن تعودوا لمثله أبدا إن كنتم مؤمنين » تتعظون بذلك.
Never again should the international community's response to those crimes be found wanting.
وينبغي ألا يكون تصدي الأسرة الدولية للجرائم المذكورة على غير المستوى اللازم.
British bankers threatened that they would never again invest in these untrustworthy Americans.
لقد هدد المصرفيون البريطانيون انهم لن يقوموا مرة اخرى بالاستثمار مع هولاء الامريكان غير الموثوق بهم.
We are not hostages to the past, but Uruguayan society needs to know the truth about what happened to ensure that never again will it happen — never again.
لسنا رهائن الماضي، لكن مجتمع أوروغواي بحاجة إلى معرفة الحقيقة عمَّا حدث، لكي يضمن أن ذلك لن يتكرر، لن يحدث مرة ثانية أبدا.
I mean, we have owned Never Again culturally, And yet the politicization of Never Again, the operationalization of Never Again, had never occurred in the 20th century.
أنا أقصد, كنا قد تملكت علينا فكرة أن ذلك لن يحدث مجدداً, وبعد سياسة أن ذلك لن يحدث مرة أخرى, وتعميم ثقافة "لن يحدث مرة أخرى", لم تحدث مطلقاً خلال القرن العشرين.
Its slogan “Never again war!” is only half the truth – the other half is “Never again appeasement!” 8 May 1945 was not “zero hour,” as a popular saying in Germany goes.
إن الثامن من مايو من عام 1945 لم يكن "ساعة الصفر" كما تؤكد تلك المقولة الشعبية السارية في ألمانيا، فلقد أفضت أحداث سابقة إلى تلك اللحظة.