ترجمة "despondent" للغة العربية:


  قاموس إنجليزي-العربية

Despondent - translation :

  أمثلة (مصادر خارجية ، لم تتم مراجعتها)

Now they are despondent.
والآن أصابهم اليأس.
Others will be despondent ,
ووجوه يومئذ باسرة كالحة شديدة العبوس .
Others will be despondent ,
ووجوه الأشقياء يوم القيامة عابسة كالحة ، تتوقع أن تنزل بها مصيبة عظيمة ، تقصم ف ق ار الظ ه ر .
I became desperate, despondent.
وأصبحت يائسا كئيبا.
Although before it came down they were despondent .
وإن وقد كانوا من قبل أن ي نز ل عليهم من قبله تأكيد لمبلسين آيسين من إنزاله .
And that day will other faces be despondent ,
ووجوه يومئذ باسرة كالحة شديدة العبوس .
Although before it came down they were despondent .
وإن كانوا من قبل نزول المطر لفي يأس وقنوط بسبب احتباسه عنهم .
And that day will other faces be despondent ,
ووجوه الأشقياء يوم القيامة عابسة كالحة ، تتوقع أن تنزل بها مصيبة عظيمة ، تقصم ف ق ار الظ ه ر .
It shall not be abated from off them , and they will be therein despondent .
لا ي ف ت ر يخفف عنهم وهم فيه مبلسون ساكتون سكوت يأس .
They said , We bring you good news in truth so do not be despondent .
قالوا بشرناك بالحق بالصدق فلا تكن من القانطين الآيسين .
and indeed they had been despondent earlier , before it was sent down upon them .
وإن وقد كانوا من قبل أن ي نز ل عليهم من قبله تأكيد لمبلسين آيسين من إنزاله .
It will not be lightened for them , and they will be despondent in it .
لا ي ف ت ر يخفف عنهم وهم فيه مبلسون ساكتون سكوت يأس .
It shall not be abated from off them , and they will be therein despondent .
إن الذين اكتسبوا الذنوب بكفرهم ، في عذاب جهنم ماكثون ، لا يخفف عنهم ، وهم فيه آيسون من رحمة الله ، وما ظلم نا هؤلاء المجرمين بالعذاب ، ولكن كانوا هم الظالمين أنفسهم بشركهم وجحودهم أن الله هو الإله الحق وحده لا شريك له ، وترك اتباعهم لرسل ربهم .
They said , We bring you good news in truth so do not be despondent .
قالوا بش رناك بالحق الذي أعلم نا به الله ، فلا تكن من اليائسين أن يولد لك .
and indeed they had been despondent earlier , before it was sent down upon them .
وإن كانوا من قبل نزول المطر لفي يأس وقنوط بسبب احتباسه عنهم .
It will not be lightened for them , and they will be despondent in it .
إن الذين اكتسبوا الذنوب بكفرهم ، في عذاب جهنم ماكثون ، لا يخفف عنهم ، وهم فيه آيسون من رحمة الله ، وما ظلم نا هؤلاء المجرمين بالعذاب ، ولكن كانوا هم الظالمين أنفسهم بشركهم وجحودهم أن الله هو الإله الحق وحده لا شريك له ، وترك اتباعهم لرسل ربهم .
Despondent, he turned to writing for possible financial support, though he had difficulty thinking of stories to write.
القنوط، تحول إلى الكتابة للحصول على دعم مالي ممكن، رغم أنه كان لديه تفكير صعب لكتابة القصص.
until We open on them the gate of a severe punishment , whereupon they will be despondent in it .
حتى ابتدائية إذا فتحنا عليهم بابا ذا صاحب عذاب شديد هو يوم بدر بالقتل إذا هم فيه مبلسون آيسون من كل خير .
until We open on them the gate of a severe punishment , whereupon they will be despondent in it .
حتى إذا فتحنا عليهم باب ا من العذاب الشديد في الآخرة ، إذا هم فيه آيسون من كل خير ، متحيرون لا يدرون ما يصنعون .
If We let man taste a mercy from Us , and then withdraw it from him , he becomes despondent , ungrateful .
ولئن أذقنا الإنسان الكافر منا رحمة غنى وصحة ثم نزعناها منه إنه ليئوس قنوط من رحمة الله كفور شديد الكفر به .
When We bless man , he is disregardful and turns aside but when an ill befalls him , he is despondent .
وإذا أنعمنا على الإنسان الكافر أعرض عن الشكر ونأى بجانبه ثنى عطفه متبخترا وإذا مسه الشر الفقر والشدة كان يؤوسا قنوطا من رحمة الله .
Man is never wearied of supplicating for good , and should any ill befall him , he becomes hopeless and despondent .
لا يسأم الإنسان من دعاء الخير أي لا يزال يسأل ربه المال والصحة وغيرهما وإن مسه الشر الفقر والشدة فيؤس قنوط من رحمة الله ، وهذا وما بعده في الكافرين .
If We let man taste a mercy from Us , and then withdraw it from him , he becomes despondent , ungrateful .
ولئن أعطينا الإنسان م ن ا نعمة من صحة وأمن وغيرهما ، ثم سلبناها منه ، إنه ل شديد اليأس من رحمة الله ، ج حود بالنعم التي أنعم الله بها عليه .
When We bless man , he is disregardful and turns aside but when an ill befalls him , he is despondent .
وإذا أنعمنا على الإنسان من حيث هو بمال وعافية ونحوهما ، تول ى وتباعد عن طاعة ربه ، وإذا أصابته شدة م ن فقر أو مرض كان قنوط ا لأنه لا يثق بفضل الله تعالى ، إلا من عصم الله في حالتي سر ائه وضر ائه .
Man is never wearied of supplicating for good , and should any ill befall him , he becomes hopeless and despondent .
لا يمل الإنسان من دعاء ربه طالب ا الخير الدنيوي ، وإن أصابه فقر وشدة فهو يؤوس من رحمة الله ، قنوط بسوء الظن بربه .
If We allow man to enjoy Our favours , and then take them away from him , he becomes despondent and ungrateful .
ولئن أذقنا الإنسان الكافر منا رحمة غنى وصحة ثم نزعناها منه إنه ليئوس قنوط من رحمة الله كفور شديد الكفر به .
Man is not wearied of praying for worldly good , and if there tcucheth him an evil , he is despondent , despairing .
لا يسأم الإنسان من دعاء الخير أي لا يزال يسأل ربه المال والصحة وغيرهما وإن مسه الشر الفقر والشدة فيؤس قنوط من رحمة الله ، وهذا وما بعده في الكافرين .
If We allow man to enjoy Our favours , and then take them away from him , he becomes despondent and ungrateful .
ولئن أعطينا الإنسان م ن ا نعمة من صحة وأمن وغيرهما ، ثم سلبناها منه ، إنه ل شديد اليأس من رحمة الله ، ج حود بالنعم التي أنعم الله بها عليه .
Man is not wearied of praying for worldly good , and if there tcucheth him an evil , he is despondent , despairing .
لا يمل الإنسان من دعاء ربه طالب ا الخير الدنيوي ، وإن أصابه فقر وشدة فهو يؤوس من رحمة الله ، قنوط بسوء الظن بربه .
It is He who sends down the rain after they have been despondent , and unfolds His mercy , and He is the Guardian , the All laudable .
وهو الذي ينزل الغيث المطر من بعدما قنطوا يئسوا من نزوله وينشر رحمته يبسط مطره وهو الولي المحسن للمؤمنين الحميد المحمود عندهم .
It is He who sends down the rain after they have been despondent , and unfolds His mercy , and He is the Guardian , the All laudable .
والله وحده هو الذي ينزل المطر من السماء ، فيغيثهم به من بعد ما يئسوا من نزوله ، وينشر رحمته في خلقه ، فيعمهم بالغيث ، وهو الولي الذي يتولى عباده بإحسانه وفضله ، الحميد في ولايته وتدبيره .
When We give people a taste of mercy , they rejoice in it , but when evil befalls them through the forwarding of their own hands , they become despondent .
وإذا أذقنا الناس كفار مكة وغيرهم رحمة نعمة فرحوا بها فرح بطر وإن تصبهم سيئة شدة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون ييأسون من الرحمة ومن شأن المؤمن أن يشكر عند النعمة ويرجو ربه عند الشدة .
When We give people a taste of mercy , they rejoice in it , but when evil befalls them through the forwarding of their own hands , they become despondent .
وإذا أذقنا الناس منا نعمة م ن صحة وعافية ورخاء ، فرحوا بذلك فرح بطر وأ ش ر ، لا فرح شكر ، وإن يصبهم مرض وفقر وخوف وضيق بسبب ذنوبهم ومعاصيهم ، إذا هم ي ي ئ سون من زوال ذلك ، وهذا طبيعة أكثر الناس في الرخاء والشدة .
When We let people taste Our mercy , they boast about it but should an ill visit them because of what their hands have sent ahead , behold , they become despondent !
وإذا أذقنا الناس كفار مكة وغيرهم رحمة نعمة فرحوا بها فرح بطر وإن تصبهم سيئة شدة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون ييأسون من الرحمة ومن شأن المؤمن أن يشكر عند النعمة ويرجو ربه عند الشدة .
When We let people taste Our mercy , they boast about it but should an ill visit them because of what their hands have sent ahead , behold , they become despondent !
وإذا أذقنا الناس منا نعمة م ن صحة وعافية ورخاء ، فرحوا بذلك فرح بطر وأ ش ر ، لا فرح شكر ، وإن يصبهم مرض وفقر وخوف وضيق بسبب ذنوبهم ومعاصيهم ، إذا هم ي ي ئ سون من زوال ذلك ، وهذا طبيعة أكثر الناس في الرخاء والشدة .
So when they forgot what they had been admonished of , We opened for them the gates of all good things . When they became proud of what they were given , We seized them suddenly , whereat , behold , they were despondent .
فلما نسوا تركوا ما ذكروا و عظوا وخوفوا به من البأساء والضراء فلم يتعظوا فتحنا بالتخفيف والتشديد عليهم أبواب كل شيء من النعم استدراجا لهم حتى إذا فرحوا بما أوتوا فرح بطر أخذناهم بالعذاب بغتة فجأة فإذا هم مبلسون آيسون من كل خير .
So when they forgot what they had been admonished of , We opened for them the gates of all good things . When they became proud of what they were given , We seized them suddenly , whereat , behold , they were despondent .
فلما تركوا العمل بأوامر الله تعالى معرضين عنها ، فتحنا عليهم أبواب كل شيء من الرزق فأبدلناهم بالبأساء رخاء في العيش ، وبالضراء صحة في الأجسام استدراجا منا لهم ، حتى إذا بطروا ، وأعجبوا بما أعطيناهم من الخير والنعمة أخذناهم بالعذاب فجأة ، فإذا هم آيسون منقطعون من كل خير .

 

Related searches : Despondent Mood