الإنجليزية → العربية
once before بالعربية
أمثلة من نصوص حقيقية
جمل مأخوذة من نصوص منشورة بلغتين (ترجمات أفلام ووثائق). تُظهر الكلمة في سياقها ولم تُراجَع واحدة واحدة.
Paulson had gotten a blank cheque from Congress once before.
كان بولسون قد حصل على شيك مفتوح القيمة من الكونغرس الأميركي من قبل.
Until then, Brazil had only once before participated in the Committee with Ruth Escobar, elected in 1985.
وحتى ذلك الحين كانت البرازيل قد شاركت مرة واحدة في هذه اللجنة، وذلك عن طريق روث إسكوبار التي انتخبت عام 1985.
In fact, a century ago, approximately half of all American students were retained at least once before the age of 13.
في الحقيقة، تم استبقاء نصف الطلاب الأمريكيين تقريبًا مرة واحدة على الأقل قبل بلوغ سن الثالثة عشرة.
Indeed, it is forgotten all too often that the US de facto withdrew from the country once before, following the Soviet retreat of February 1989.
إننا كثيراً ما ننسى أن الولايات المتحدة انسحبت في واقع الأمر من البلاد من قبل، في أعقاب انسحاب الاتحاد السوفييتي من أفغانستان في فبراير/شباط 1989.
Once before returning to jail after a short leave, Hossein uploaded a video saying that if we want to change the country's situation, we should go to extremes...
قام حُسين، عند إطلاق سراحه لمدة قصيرة وقبل عودته إلى السجن مرة أخرى، بتحميل فيديو يقول فيه: "إذا أردنا تغيير أوضاع بلدنا، يجب علينا أن نذهب الى أقصى حد.
Once before, in 1993, change came when a coalition of opposition parties briefly took power, but the LDP still held on to a majority in the Diet’s powerful lower house.
ولقد شهد عام 1993 تغييراً مفاجئاً حين تولى السلطة لفترة وجيزة الائتلاف مكون من أحزاب المعارضة، ولكن الحزب الديمقراطي الليبرالي ظل محتفظاً بالأغلبية القوية في البرلمان الياباني.
With American-style capitalism and America’s financial markets in disrepute, will America now lead the world into a new era of protectionism, as it did once before, during the Great Depression?
ولكن بعد الخزي الذي لحق بالرأسمالية على الطريقة الأميركية وأسواق أميركا المالية، فهل تقود أميركا العالم الآن إلى عصر جديد من النزوع إلى الحماية، كما فعلت من قبل أثناء أزمة الكساد العظمى؟