ترجمةأكتب بالعربي

الإنجليزية → العربية

health burden بالعربية

العبء الصحي

أمثلة من نصوص حقيقية

جمل مأخوذة من نصوص منشورة بلغتين (ترجمات أفلام ووثائق). تُظهر الكلمة في سياقها ولم تُراجَع واحدة واحدة.

The growing NCD and CVD burden is a time bomb for world health.

إن الأعباء المتنامية والمتمثلة في الأمراض غير المعدية وأمراض القلب والأوعية الدموية تشكل قنبلة زمنية تتهدد الصحة العالمية.

The greatest irony in global health is that the poorest countries carry the largest disease burden.

المفارقة الكبرى في مجال الصحة عالمياً تكمن في أن الدول الأشد فقرا تتحمل العبء الأكبر للأمراض.

The truth is sub-Saharan Africa has 24 percent of the global disease burden and yet only three percent of the world's health care workers.

الحقيقة هي أن افريقيا جنوب الصحراء تحوي 24 بالمائة من عبء المرض في العالم، و في الوقت ذاته، تحوى فقط 3 بالمائة من عاملي الرعاية الصحية في العالم.

Road traffic accidents have generated enormous economic cost and placed a heavy burden on national health services, particularly those of developing countries.

وقد أدت الحوادث الناجمة عن حركة المرور على الطرق إلى تكلفة اقتصادية هائلة وألقت عبئا ثقيلا على الخدمات الصحية الوطنية، وخاصة الخدمات الصحية في البلدان النامية.

Health is a strong entry point for poverty reduction, and alleviating the disease burden on the poor will contribute to the improvement of their social status.

والصحة مدخل قوي للحد من الفقر، وسوف يسهم التخفيف من عبء المرض على الفقراء في تحسين حالتهم الاجتماعية.

The numbers are rapidly getting worse, and the World Health Organization has predicted that by 2020 road traffic deaths and injuries will exceed HIV/AIDS as a burden of death and disability.

والأرقام تسوء بسرعة، وقد تنبأت منظمة الصحة العالمية أنه بحلول عام 2020، ستتجاوز حالات الوفاة والإصابة على الطرق حالات الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز كمصدر للوفاة والإعاقة.

In other words, the diseases that cause nine-tenths of what the World Health Organization refers to as “the global burden of disease” are getting only one-tenth of the world’s medical research effort.

هذا يعني أن الأمراض التي تتسبب في تسعة أعشار ما تشير إليه منظمة الصحة العالمية بـ"العبء العالمي للأمراض" لا تحصل إلا على واحد على عشرة من الجهد البحثي الطبي على مستوى العالم.