ترجمة "عذاب المصير" إلى اللغة الإنجليزية:


  قاموس العربية-إنجليزي

عذاب - ترجمة :

  أمثلة (مصادر خارجية ، لم تتم مراجعتها)

وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم وبئس المصير هي .
For those who believe not in their Lord there is the punishment of Hell and what a wretched destination
وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم وبئس المصير هي .
And for those who disbelieved in their Lord , is the punishment of hell and what a wretched outcome !
وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم وبئس المصير هي .
And for those who disbelieve in their Lord there awaits the chastisement of Gehenna an evil homecoming !
وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم وبئس المصير هي .
And for those who disbelieve in their Lord will be the torment of Hell and a hapless destination !
وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم وبئس المصير هي .
And for those who disbelieve in their Lord ( Allah ) is the torment of Hell , and worst indeed is that destination .
وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم وبئس المصير هي .
For those who reject their Lord , there is the torment of Hell . What an evil destination !
وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم وبئس المصير هي .
The chastisement of Hell awaits those who disbelieve in their Lord . What a wretched destination !
وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم وبئس المصير هي .
And for those who disbelieve in their Lord there is the doom of hell , a hapless journey 's end !
وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم وبئس المصير هي .
For those who defy their Lord is the punishment of hell , and it is an evil destination .
وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم وبئس المصير هي .
And for those who disbelieve in their Lord there awaits the punishment of Gehenna ( Hell ) an evil arrival !
وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم وبئس المصير هي .
And for those who disbelieved in their Lord is the punishment of Hell , and wretched is the destination .
وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم وبئس المصير هي .
For those who have disbelieved in their Lord , We have prepared the torment of hell , the most terrible place to return .
وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم وبئس المصير هي .
And for those who disbelieve in their Lord is the punishment of hell , and evil is the resort .
وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم وبئس المصير هي .
Those who are bent on blaspheming against their Lord will have the punishment of Hell an evil destination .
وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم وبئس المصير هي .
For those who reject their Lord ( and Cherisher ) is the Penalty of Hell and evil is ( such ) , Destination .
فنزل بهم عذاب الله الذي توعدهم به صالح عليه السلام ، فأهلكهم . إن في إهلاك ثمود ل عبرة لمن اعتبر بهذا المصير ، وما كان أكثرهم مؤمنين .
For they were seized by the torment . Verily there was a sign in this , but most of them did not believe .
فنزل بهم عذاب الله الذي توعدهم به صالح عليه السلام ، فأهلكهم . إن في إهلاك ثمود ل عبرة لمن اعتبر بهذا المصير ، وما كان أكثرهم مؤمنين .
The punishment therefore seized them indeed in this is a sign and most of them were not believers .
فنزل بهم عذاب الله الذي توعدهم به صالح عليه السلام ، فأهلكهم . إن في إهلاك ثمود ل عبرة لمن اعتبر بهذا المصير ، وما كان أكثرهم مؤمنين .
and the chastisement seized them . Surely in that is a sign , yet most of them are not believers .
فنزل بهم عذاب الله الذي توعدهم به صالح عليه السلام ، فأهلكهم . إن في إهلاك ثمود ل عبرة لمن اعتبر بهذا المصير ، وما كان أكثرهم مؤمنين .
So the torment took hold of them verily herein is a sign , but most of them are not believers .
فنزل بهم عذاب الله الذي توعدهم به صالح عليه السلام ، فأهلكهم . إن في إهلاك ثمود ل عبرة لمن اعتبر بهذا المصير ، وما كان أكثرهم مؤمنين .
So the torment overtook them . Verily , in this is indeed a sign , yet most of them are not believers .
فنزل بهم عذاب الله الذي توعدهم به صالح عليه السلام ، فأهلكهم . إن في إهلاك ثمود ل عبرة لمن اعتبر بهذا المصير ، وما كان أكثرهم مؤمنين .
So the punishment overtook them . Surely in this is a sign , but most of them are not believers .
فنزل بهم عذاب الله الذي توعدهم به صالح عليه السلام ، فأهلكهم . إن في إهلاك ثمود ل عبرة لمن اعتبر بهذا المصير ، وما كان أكثرهم مؤمنين .
So the chastisement seized them . Surely there is a Sign in this , but most of them would not believe .
فنزل بهم عذاب الله الذي توعدهم به صالح عليه السلام ، فأهلكهم . إن في إهلاك ثمود ل عبرة لمن اعتبر بهذا المصير ، وما كان أكثرهم مؤمنين .
So the retribution came on them . Lo ! herein is indeed a portent , yet most of them are not believers .
فنزل بهم عذاب الله الذي توعدهم به صالح عليه السلام ، فأهلكهم . إن في إهلاك ثمود ل عبرة لمن اعتبر بهذا المصير ، وما كان أكثرهم مؤمنين .
So the punishment seized them . There is indeed a sign in that but most of them do not have faith .
فنزل بهم عذاب الله الذي توعدهم به صالح عليه السلام ، فأهلكهم . إن في إهلاك ثمود ل عبرة لمن اعتبر بهذا المصير ، وما كان أكثرهم مؤمنين .
Surely , in that there is a sign . Yet most of them do not believe .
فنزل بهم عذاب الله الذي توعدهم به صالح عليه السلام ، فأهلكهم . إن في إهلاك ثمود ل عبرة لمن اعتبر بهذا المصير ، وما كان أكثرهم مؤمنين .
And the punishment seized them . Indeed in that is a sign , but most of them were not to be believers .
فنزل بهم عذاب الله الذي توعدهم به صالح عليه السلام ، فأهلكهم . إن في إهلاك ثمود ل عبرة لمن اعتبر بهذا المصير ، وما كان أكثرهم مؤمنين .
and torment struck them . In this there is evidence of the Truth , yet many people do not have any faith .
فنزل بهم عذاب الله الذي توعدهم به صالح عليه السلام ، فأهلكهم . إن في إهلاك ثمود ل عبرة لمن اعتبر بهذا المصير ، وما كان أكثرهم مؤمنين .
So the punishment overtook them . Most surely there is a sign in this , but most of them do not believe .
فنزل بهم عذاب الله الذي توعدهم به صالح عليه السلام ، فأهلكهم . إن في إهلاك ثمود ل عبرة لمن اعتبر بهذا المصير ، وما كان أكثرهم مؤمنين .
so the punishment came down upon them . Surely in that there is a sign , but most of them would not believe .
فنزل بهم عذاب الله الذي توعدهم به صالح عليه السلام ، فأهلكهم . إن في إهلاك ثمود ل عبرة لمن اعتبر بهذا المصير ، وما كان أكثرهم مؤمنين .
But the Penalty seized them . Verily in this is a Sign but most of them do not believe .
ألف حق تقرير المصير
Right of self determination
فاليوم لا ي قبل من أحد منكم أيها المنافقون عوض ليفتدي به من عذاب الله ، ولا من الذين كفروا بالله ورسوله ، مصيركم جميع ا النار ، هي أولى بكم من كل منزل ، وبئس المصير هي .
So no ransom will be accepted of you on this day , or of those who refused to believe . Hell will be your refuge and the only friend and how evil a destination !
فاليوم لا ي قبل من أحد منكم أيها المنافقون عوض ليفتدي به من عذاب الله ، ولا من الذين كفروا بالله ورسوله ، مصيركم جميع ا النار ، هي أولى بكم من كل منزل ، وبئس المصير هي .
So this day no ransom is to be taken from you nor from the declared disbelievers your destination is the fire that is your companion and what a wretched outcome !
فاليوم لا ي قبل من أحد منكم أيها المنافقون عوض ليفتدي به من عذاب الله ، ولا من الذين كفروا بالله ورسوله ، مصيركم جميع ا النار ، هي أولى بكم من كل منزل ، وبئس المصير هي .
Therefore today no ransom shall be taken from you , neither from those who disbelieved . Your refuge is the Fire , that is your master an evil homecoming ! '
فاليوم لا ي قبل من أحد منكم أيها المنافقون عوض ليفتدي به من عذاب الله ، ولا من الذين كفروا بالله ورسوله ، مصيركم جميع ا النار ، هي أولى بكم من كل منزل ، وبئس المصير هي .
To day therefore no ransom will be accepted of you nor of those who openly disbelieved your abode is the Fire that is your companion a hapless destination .
فاليوم لا ي قبل من أحد منكم أيها المنافقون عوض ليفتدي به من عذاب الله ، ولا من الذين كفروا بالله ورسوله ، مصيركم جميع ا النار ، هي أولى بكم من كل منزل ، وبئس المصير هي .
So this Day no ransom shall be taken from you ( hypocrites ) , nor of those who disbelieved , ( in the Oneness of Allah Islamic Monotheism ) . Your abode is the Fire , that is the proper place for you , and worst indeed is that destination .
فاليوم لا ي قبل من أحد منكم أيها المنافقون عوض ليفتدي به من عذاب الله ، ولا من الذين كفروا بالله ورسوله ، مصيركم جميع ا النار ، هي أولى بكم من كل منزل ، وبئس المصير هي .
Therefore , today no ransom will be accepted from you , nor from those who disbelieved . The Fire is your refuge .
فاليوم لا ي قبل من أحد منكم أيها المنافقون عوض ليفتدي به من عذاب الله ، ولا من الذين كفروا بالله ورسوله ، مصيركم جميع ا النار ، هي أولى بكم من كل منزل ، وبئس المصير هي .
So no ransom shall be accepted from you today , nor from those who disbelieved . You are destined for the Fire .
فاليوم لا ي قبل من أحد منكم أيها المنافقون عوض ليفتدي به من عذاب الله ، ولا من الذين كفروا بالله ورسوله ، مصيركم جميع ا النار ، هي أولى بكم من كل منزل ، وبئس المصير هي .
So this day no ransom can be taken from you nor from those who disbelieved . Your home is the Fire that is your patron , and a hapless journey 's end .
فاليوم لا ي قبل من أحد منكم أيها المنافقون عوض ليفتدي به من عذاب الله ، ولا من الذين كفروا بالله ورسوله ، مصيركم جميع ا النار ، هي أولى بكم من كل منزل ، وبئس المصير هي .
So today no ransom shall be taken from you or the faithless . The Fire will be your abode it is your ultimate refuge and an evil destination .
فاليوم لا ي قبل من أحد منكم أيها المنافقون عوض ليفتدي به من عذاب الله ، ولا من الذين كفروا بالله ورسوله ، مصيركم جميع ا النار ، هي أولى بكم من كل منزل ، وبئس المصير هي .
Today no ransom shall be accepted from you or from the unbelievers . Your shelter is the Fire , that is your sponsor , the worst arrival '
فاليوم لا ي قبل من أحد منكم أيها المنافقون عوض ليفتدي به من عذاب الله ، ولا من الذين كفروا بالله ورسوله ، مصيركم جميع ا النار ، هي أولى بكم من كل منزل ، وبئس المصير هي .
So today no ransom will be taken from you or from those who disbelieved . Your refuge is the Fire .
فاليوم لا ي قبل من أحد منكم أيها المنافقون عوض ليفتدي به من عذاب الله ، ولا من الذين كفروا بالله ورسوله ، مصيركم جميع ا النار ، هي أولى بكم من كل منزل ، وبئس المصير هي .
So on this day no ransom will be accepted from you nor from the disbelievers . Your dwelling will be fire .
فاليوم لا ي قبل من أحد منكم أيها المنافقون عوض ليفتدي به من عذاب الله ، ولا من الذين كفروا بالله ورسوله ، مصيركم جميع ا النار ، هي أولى بكم من كل منزل ، وبئس المصير هي .
So today ransom shall not be accepted from you nor from those who disbelieved your abode is the fire it is your friend and evil is the resort .
فاليوم لا ي قبل من أحد منكم أيها المنافقون عوض ليفتدي به من عذاب الله ، ولا من الذين كفروا بالله ورسوله ، مصيركم جميع ا النار ، هي أولى بكم من كل منزل ، وبئس المصير هي .
So this Day no ransom can be taken from you nor from those who were bent on denying the truth . Your home is the fire that is your companion , and a hapless journey 's end .

 

عمليات البحث ذات الصلة : عذاب الذات - عذاب الاختيار - في عذاب - في عذاب - عذاب الموت - عذاب الضمير - عذاب الهزيمة - زراعة المصير - المصير العالي - يوم المصير - تقرير المصير - نفس المصير - المواضيع المصير