Translation of "الجواد" to English language:


  Dictionary Arabic-English

  Examples (External sources, not reviewed)

أو كما علق أسامة بن لادن ذات يوم قائلا إن الناس يحبون الجواد القوي .
As Osama bin Laden observed, people like a strong horse.
فاز طارق محمد نجيب عبد الجواد، البالغ من العمر 26 عاما ، بلقب ملك جمال مصر لسنة 2010.
Zeinobia says the young man looks dumb and does not represent Egypt I will not say anything except that this young man looks dumb, really dumb. Of course I can't expect high I.Q from a person who accepts to participate in this pageants.
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
O man , what seduced you from your munificent Lord
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
Who created you then formed your symmetry , then gave you right proportion ,
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
Shaping you into any form He pleased ?
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
O man ! What has deceived you away from your Lord , the Most Beneficent ?
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
The One Who created you , then moulded you , then made you proper ?
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
He moulded you into whatever shape He willed .
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
O Man ! What deceived thee as to thy generous Lord
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
who created thee and shaped thee and wrought thee in symmetry
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
and composed thee after what form He would ?
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
O man ! what hath beguiled thee concerning thy Lord , the Bountiful ,
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
Who created thee , then moulded thee , then proportioned thee ?
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
In whatsoever form He listed He constructed thee .
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
O man ! What has made you careless concerning your Lord , the Most Generous ?
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
Who created you , fashioned you perfectly , and gave you due proportion
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
In whatever form He willed , He put you together .
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
O man ! What deluded you concerning your Lord , the Most Generous ?
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
He Who created you , and formed you , and proportioned you ?
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
In whatever shape He willed , He assembled you .
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
O man ! What has deceived you about your generous Lord
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
Who created you , shaped you , and made you well proportioned ,
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
and set you in whatever form He pleased ?
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
O man ! What hath made thee careless concerning thy Lord , the Bountiful ,
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
Who created thee , then fashioned , then proportioned thee ?
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
Into whatsoever form He will , He casteth thee .
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
O man ! What has deceived you about your generous Lord ,
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
who created you and proportioned you , and gave you an upright nature ,
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
and composed you in any form that He wished ?
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
O human ! What has deceived you concerning your Generous Lord
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
who created you , formed you and proportioned you ?
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
In whatever shape He will He could surely have fashioned you .
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
O mankind , what has deceived you concerning your Lord , the Generous ,
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
Who created you , proportioned you , and balanced you ?
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
In whatever form He willed has He assembled you .
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
Human being , what evil has deceived you about your Gracious Lord ,
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
Who created you proportionately and fashioned you
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
in whatever composition He wanted .
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
O man ! what has beguiled you from your Lord , the Gracious one ,
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
Who created you , then made you complete , then made you symmetrical ?
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
Into whatever form He pleased He constituted you .
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
O man ! What is it that lures you away from your bountiful Sustainer ,
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
who created you , fashioned you and proportioned you ,
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
in whatever form He pleased ?
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
O man ! What has seduced thee from thy Lord Most Beneficent ?