ترجمة "والرضا" إلى اللغة الإنجليزية:


  قاموس العربية-إنجليزي

الكلمات الدالة : Satisfaction Contentment Satisfaction Grace Gratified

  أمثلة (مصادر خارجية ، لم تتم مراجعتها)

لا وقت للسكينة والرضا عن الذات
No Time for Complacency
وبهذا تلاشت الحدود التي قد يشعر الناس عندها بالقناعة والرضا.
Enough is not enough anymore.
بيد أن الانقلاب والرضا الغربي عنه (إن لم يكن التواطؤ فيه) قد يدمر مصر.
The coup and the West s complacency about it (if not complicity in it) could devastate Egypt.
ويبدو أن ثقافة الاستخفاف بالآخرين والرضا عن الذات باتت تشكل موقفا معتادا ، وخاصة بين الساسة وأجهزة الإعلام.
A culture of cynicism and complacency seems to be the default position, especially among politicians and the media.
كما أن سنوات الغربة والمنفى، والتفكير الواقعي، والرضا بالأمر الواقع قد لطفت من حدة معاداتهم لأميركا وفقا للمدرسة القديمة.
Their old school anti Americanism has been tempered by years of exile, realism, and resignation.
وعلى النقيض من هذا، يشعر الموسيقيون الأوروبيون الشباب ببساطة بالارتياح والرضا عن بذلهم القدر الواجب من الجهد في تنمية قدراتهم.
It lies in the mixture of the globalization of talent and rising levels of education outside Europe.
وما لم يكن العالم يشعر بالارتياح والرضا لمشاهدة المذبحة تستمر بلا هوادة، فإن النظام السوري لابد أن ي زال هو وأدواته القمعية.
Unless the world is content to watch the carnage continue, the Syrian regime and its instruments of oppression must be removed.
إنه إحساس عميق بالصفاء الداخلى والرضا عن النفس , إنها حاله تمليء ونسبب كل الأحاسيس الأخري وكل حالات الفرحة والحزن الذى يواجهها الشخص .
It is a deep sense of serenity and fulfillment, a state that actually pervades and underlies all emotional states, and all the joys and sorrows that can come one's way.
وعندما أتى وقت الاتفاق، كان الألمان على استعداد للمساهمة بقدر أكبر قليلا مما ساهم به غيرها والرضا بمكاسب أقل قليلا، وبالتالي تيسير الاتفاق.
When it came to bargaining, the Germans were willing to contribute a little more and take a little less than others, thereby facilitating agreement.
فقد تلهم هذه الفكرة بعض المشاعر الفاضلة، ولكن رمزيتها العقيمة تكشف بالضبط عن العيب في الشعور بالارتياح والرضا عن الذات الذي تبثه نزعة حماية البيئة.
It may inspire virtuous feelings, but its vain symbolism reveals exactly what is wrong with today s feel good environmentalism.
ان السعي الدؤوب للحصول على دخل اعلى يؤدي وبشكل غير مسبوق لانعدام المساواة ومشاعر القلق بدلا من ان يؤدي الى المزيد من السعادة والرضا عن مستوى المعيشة.
The relentless pursuit of higher income is leading to unprecedented inequality and anxiety, rather than to greater happiness and life satisfaction.
إن المبدأ الأول الذي يقوم عليه النظام الديمقراطي يقضي بتأسيس الحكومة على قاعدة من القبول والرضا الشعبيين، حتى ولو كانت الحكومة مؤلفة من أحزاب لم يصوت لصالحها العديد من الناس.
The first principle of democracy is that government must be based on popular consent, even if the government is made up of parties for which many people did not vote.
وتتشابه سياساتهم بوضوح مع السياسات التي انتهجها أسلافهم حيث يحترمون الديمقراطية على نحو ناضج وبإخلاص. كما أن سنوات الغربة والمنفى، والتفكير الواقعي، والرضا بالأمر الواقع قد لطفت من حدة معاداتهم لأميركا وفقا للمدرسة القديمة.
Their policies are remarkably similar to those of their predecessors their respect for democracy is full fledged and sincere. Their old school anti Americanism has been tempered by years of exile, realism, and resignation.
فيجب علينا أن نعمل من أجل القضاء على هذا النوع من الفقر بالتزام قوي على جميع الأصعدة (الشخصية والمؤسسية)، لأنه ينال من كرامة الفرد ويحط من قدر الإنسانية كلها، ويحرم الفرد من فرصة السعادة والرضا.
We must work to eliminate this type of poverty with great commitment at all levels (personal and institutional), because it attacks the dignity of the human person, degrades all humanity, and prevents a human person's chance for happiness and fulfillment.
ما أصاب أحد ا شيء من مكروه ي ح ل به إلا بإذن الله وقضائه وقدره . وم ن يؤمن بالله يهد قلبه للتسليم بأمره والرضا بقضائه ، ويهده لأحسن الأقوال والأفعال والأحوال لأن أصل الهداية للقلب ، والجوارح تبع . والله بكل شيء عليم ، لا يخفى عليه شيء من ذلك .
No calamity befalls unless God dispenses . He guides the heart of whosoever believes in God and God has knowledge of everything .
ما أصاب أحد ا شيء من مكروه ي ح ل به إلا بإذن الله وقضائه وقدره . وم ن يؤمن بالله يهد قلبه للتسليم بأمره والرضا بقضائه ، ويهده لأحسن الأقوال والأفعال والأحوال لأن أصل الهداية للقلب ، والجوارح تبع . والله بكل شيء عليم ، لا يخفى عليه شيء من ذلك .
No misfortune befalls except by Allah s command and Allah will guide the heart of whoever accepts faith in Him and Allah knows all things .
ما أصاب أحد ا شيء من مكروه ي ح ل به إلا بإذن الله وقضائه وقدره . وم ن يؤمن بالله يهد قلبه للتسليم بأمره والرضا بقضائه ، ويهده لأحسن الأقوال والأفعال والأحوال لأن أصل الهداية للقلب ، والجوارح تبع . والله بكل شيء عليم ، لا يخفى عليه شيء من ذلك .
No affliction befalls , except it be by the leave of God . Whosoever believes in God , He will guide his heart .
ما أصاب أحد ا شيء من مكروه ي ح ل به إلا بإذن الله وقضائه وقدره . وم ن يؤمن بالله يهد قلبه للتسليم بأمره والرضا بقضائه ، ويهده لأحسن الأقوال والأفعال والأحوال لأن أصل الهداية للقلب ، والجوارح تبع . والله بكل شيء عليم ، لا يخفى عليه شيء من ذلك .
No calamity befalleth save by Allah 's leave . And whosoever believeth in Allah , his heart He guideth .
ما أصاب أحد ا شيء من مكروه ي ح ل به إلا بإذن الله وقضائه وقدره . وم ن يؤمن بالله يهد قلبه للتسليم بأمره والرضا بقضائه ، ويهده لأحسن الأقوال والأفعال والأحوال لأن أصل الهداية للقلب ، والجوارح تبع . والله بكل شيء عليم ، لا يخفى عليه شيء من ذلك .
No calamity befalls , but with the Leave i.e. decision and Qadar ( Divine Preordainments ) of Allah , and whosoever believes in Allah , He guides his heart to the true Faith with certainty , i.e. what has befallen him was already written for him by Allah from the Qadar ( Divine Preordainments ) , and Allah is the All Knower of everything .
ما أصاب أحد ا شيء من مكروه ي ح ل به إلا بإذن الله وقضائه وقدره . وم ن يؤمن بالله يهد قلبه للتسليم بأمره والرضا بقضائه ، ويهده لأحسن الأقوال والأفعال والأحوال لأن أصل الهداية للقلب ، والجوارح تبع . والله بكل شيء عليم ، لا يخفى عليه شيء من ذلك .
No disaster occurs except by God s leave . Whoever believes in God , He guides his heart .
ما أصاب أحد ا شيء من مكروه ي ح ل به إلا بإذن الله وقضائه وقدره . وم ن يؤمن بالله يهد قلبه للتسليم بأمره والرضا بقضائه ، ويهده لأحسن الأقوال والأفعال والأحوال لأن أصل الهداية للقلب ، والجوارح تبع . والله بكل شيء عليم ، لا يخفى عليه شيء من ذلك .
No misfortune ever befalls unless it be by Allah 's leave . And whosoever has faith in Allah , Allah directs his heart along the Right Path .
ما أصاب أحد ا شيء من مكروه ي ح ل به إلا بإذن الله وقضائه وقدره . وم ن يؤمن بالله يهد قلبه للتسليم بأمره والرضا بقضائه ، ويهده لأحسن الأقوال والأفعال والأحوال لأن أصل الهداية للقلب ، والجوارح تبع . والله بكل شيء عليم ، لا يخفى عليه شيء من ذلك .
No calamity befalleth save by Allah 's leave . And whosoever believeth in Allah , He guideth his heart .
ما أصاب أحد ا شيء من مكروه ي ح ل به إلا بإذن الله وقضائه وقدره . وم ن يؤمن بالله يهد قلبه للتسليم بأمره والرضا بقضائه ، ويهده لأحسن الأقوال والأفعال والأحوال لأن أصل الهداية للقلب ، والجوارح تبع . والله بكل شيء عليم ، لا يخفى عليه شيء من ذلك .
No affliction visits anyone except by Allah s leave . Whoever has faith in Allah , He guides his heart , and Allah has knowledge of all things .
ما أصاب أحد ا شيء من مكروه ي ح ل به إلا بإذن الله وقضائه وقدره . وم ن يؤمن بالله يهد قلبه للتسليم بأمره والرضا بقضائه ، ويهده لأحسن الأقوال والأفعال والأحوال لأن أصل الهداية للقلب ، والجوارح تبع . والله بكل شيء عليم ، لا يخفى عليه شيء من ذلك .
No affliction falls except by the permission of Allah . For those who believe in Allah , Allah will guide his heart .
ما أصاب أحد ا شيء من مكروه ي ح ل به إلا بإذن الله وقضائه وقدره . وم ن يؤمن بالله يهد قلبه للتسليم بأمره والرضا بقضائه ، ويهده لأحسن الأقوال والأفعال والأحوال لأن أصل الهداية للقلب ، والجوارح تبع . والله بكل شيء عليم ، لا يخفى عليه شيء من ذلك .
No disaster strikes except by permission of Allah . And whoever believes in Allah He will guide his heart .
ما أصاب أحد ا شيء من مكروه ي ح ل به إلا بإذن الله وقضائه وقدره . وم ن يؤمن بالله يهد قلبه للتسليم بأمره والرضا بقضائه ، ويهده لأحسن الأقوال والأفعال والأحوال لأن أصل الهداية للقلب ، والجوارح تبع . والله بكل شيء عليم ، لا يخفى عليه شيء من ذلك .
No one will be afflicted with any hardship without it being the will of God . The hearts of whoever believed in God will receive guidance .
ما أصاب أحد ا شيء من مكروه ي ح ل به إلا بإذن الله وقضائه وقدره . وم ن يؤمن بالله يهد قلبه للتسليم بأمره والرضا بقضائه ، ويهده لأحسن الأقوال والأفعال والأحوال لأن أصل الهداية للقلب ، والجوارح تبع . والله بكل شيء عليم ، لا يخفى عليه شيء من ذلك .
No affliction comes about but by Allah 's permission and whoever believes in Allah , He guides aright his heart and Allah is Cognizant of all things .
ما أصاب أحد ا شيء من مكروه ي ح ل به إلا بإذن الله وقضائه وقدره . وم ن يؤمن بالله يهد قلبه للتسليم بأمره والرضا بقضائه ، ويهده لأحسن الأقوال والأفعال والأحوال لأن أصل الهداية للقلب ، والجوارح تبع . والله بكل شيء عليم ، لا يخفى عليه شيء من ذلك .
No affliction can befall man but by God 's permission He guides the hearts of those who believe in Him God has knowledge of all things
ما أصاب أحد ا شيء من مكروه ي ح ل به إلا بإذن الله وقضائه وقدره . وم ن يؤمن بالله يهد قلبه للتسليم بأمره والرضا بقضائه ، ويهده لأحسن الأقوال والأفعال والأحوال لأن أصل الهداية للقلب ، والجوارح تبع . والله بكل شيء عليم ، لا يخفى عليه شيء من ذلك .
No kind of calamity can occur , except by the leave of Allah and if any one believes in Allah , ( Allah ) guides his heart ( aright ) for Allah knows all things .
الواقع أن الجنود الهنود الذين ماتوا في الحرب العالمية الأولى لم يكن بوسعهم أن يطرحوا نفس الادعاء، فقد قدموا حاضرهم من أجل أمس أشخاص آخرين، فتركوا من ورائهم أيتاما وتركهم التاريخ أيتاما بدوره. وإنه لأمر يبعث على الارتياح والرضا أن يبدأ الآن رد اعتبارهم الذي طال انتظاره.
The Indian soldiers who died in WWI could make no such claim. They gave their todays for someone else s yesterdays.
والغاية هنا لا تتلخص في رغبتنا في الشعور ببعض التحسن والرضا عن النفس فحسب، بل إن الأمر يتعلق بمواجهة واحد من أعظم المخاطر التي تتهدد العالم ألا وهو التشاؤم الشائع بين الناس والذي يدفعهم إلى تصور مفاده أن مشاكل اليوم ضخمة إلى حد يستعصي على الحل.
The point is not merely to make ourselves feel a little better, but rather to confront one of the world s gravest threats the widespread pessimism that today s problems are too big to be solved.