ترجمة "نعته" إلى اللغة الإنجليزية:
قاموس العربية-إنجليزي
أمثلة (مصادر خارجية ، لم تتم مراجعتها)
| إن الذين كفروا بالله وظلموا نبيه بكتمان نعته لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا من الطرق . | Those who deny and transgress will not be forgiven by God , nor be shown the way |
| إن الذين كفروا بالله وظلموا نبيه بكتمان نعته لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا من الطرق . | Indeed those who disbelieved and crossed the limits Allah will never forgive them , nor guide them to a way . |
| إن الذين كفروا بالله وظلموا نبيه بكتمان نعته لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا من الطرق . | Surely the unbelievers , who have done evil , God would not forgive them , neither guide them on any road |
| إن الذين كفروا بالله وظلموا نبيه بكتمان نعته لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا من الطرق . | Verily those who have disbelieved and done wrong , Allah is not one to forgive them nor to guide them to any way . |
| إن الذين كفروا بالله وظلموا نبيه بكتمان نعته لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا من الطرق . | Verily , those who disbelieve and did wrong by concealing the truth about Prophet Muhammad SAW and his message of true Islamic Monotheism written with them in the Taurat ( Torah ) and the Injeel ( Gospel ) , Allah will not forgive them , nor will He guide them to any way , ( Tafsir Al Qurtubi ) . |
| إن الذين كفروا بالله وظلموا نبيه بكتمان نعته لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا من الطرق . | Those who disbelieve and transgress God is not about to forgive them , nor will He guide them to any path . |
| إن الذين كفروا بالله وظلموا نبيه بكتمان نعته لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا من الطرق . | Likewise , Allah will neither forgive those who denied the truth and took to wrong doing nor will He show them any other way . |
| إن الذين كفروا بالله وظلموا نبيه بكتمان نعته لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا من الطرق . | Lo ! those who disbelieve and deal in wrong , Allah will never forgive them , neither will He guide them unto a road , |
| إن الذين كفروا بالله وظلموا نبيه بكتمان نعته لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا من الطرق . | Indeed those who are faithless and do wrong , Allah shall never forgive them , nor shall He guide them to any way , |
| إن الذين كفروا بالله وظلموا نبيه بكتمان نعته لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا من الطرق . | Surely , those who disbelieve and have done harm . Allah would not forgive them , neither guide them to a Path , |
| إن الذين كفروا بالله وظلموا نبيه بكتمان نعته لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا من الطرق . | Indeed , those who disbelieve and commit wrong or injustice never will Allah forgive them , nor will He guide them to a path . |
| إن الذين كفروا بالله وظلموا نبيه بكتمان نعته لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا من الطرق . | God will not forgive those who have rejected the faith and committed injustice , nor will He guide them to any way |
| إن الذين كفروا بالله وظلموا نبيه بكتمان نعته لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا من الطرق . | Surely ( as for ) those who disbelieve and act unjustly Allah will not forgive them nor guide them to a path |
| إن الذين كفروا بالله وظلموا نبيه بكتمان نعته لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا من الطرق . | God will not forgive those who deny the truth and act wrongfully , nor will He guide them , |
| إن الذين كفروا بالله وظلموا نبيه بكتمان نعته لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا من الطرق . | Those who reject Faith and do wrong , Allah will not forgive them nor guide them to any way |
| في كتابه الجديد نهاية الفقر يؤكد جيفري ساش أن العالم قد يشهد نهاية الفقر كما نعرفه اليوم خلال العقود القادمة، إذا ما توفرت المساعدات اللائقة من الدول المتقدمة، الأمر الذي حث بعض المنتقدين على نعته بالمثالي الحالم. | Jeffrey Sachs s new book The End of Poverty argues that with proper help from advanced countries the world could see the end of poverty as we know it in coming decades, prompting some to describe him as a starry eyed idealist. |
| الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه أي محمدا كما يعرفون أبناءهم بنعته في كتبهم قال ابن سلام لقد عرفته حين رأيته كما أعرف ابني ومعرفتي لمحمد أشد وإن فريقا منهم ليكتمون الحق نعته وهم يعلمون هذا الذي أنت عليه . | Those to whom We have sent down the Book know this even as they know their sons . Yet a section among them conceals the truth knowingly . |
| الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه أي محمدا كما يعرفون أبناءهم بنعته في كتبهم قال ابن سلام لقد عرفته حين رأيته كما أعرف ابني ومعرفتي لمحمد أشد وإن فريقا منهم ليكتمون الحق نعته وهم يعلمون هذا الذي أنت عليه . | Those to whom We gave the Book ( s ) recognise the Prophet ( Mohammed peace and blessings be upon him ) as men ( or they ) recognise their own sons and undoubtedly a group among them purposely conceals the truth . |
| الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه أي محمدا كما يعرفون أبناءهم بنعته في كتبهم قال ابن سلام لقد عرفته حين رأيته كما أعرف ابني ومعرفتي لمحمد أشد وإن فريقا منهم ليكتمون الحق نعته وهم يعلمون هذا الذي أنت عليه . | whom We have given the Book , and they recognize as they recognize their sons , even though there is a party of them conceal the truth and that wittingly . |
| الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه أي محمدا كما يعرفون أبناءهم بنعته في كتبهم قال ابن سلام لقد عرفته حين رأيته كما أعرف ابني ومعرفتي لمحمد أشد وإن فريقا منهم ليكتمون الحق نعته وهم يعلمون هذا الذي أنت عليه . | Those unto whom We have vouchsafed the Book recognise him even as they recognise their children and verily a party of them hide the truth while they know . |
| الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه أي محمدا كما يعرفون أبناءهم بنعته في كتبهم قال ابن سلام لقد عرفته حين رأيته كما أعرف ابني ومعرفتي لمحمد أشد وإن فريقا منهم ليكتمون الحق نعته وهم يعلمون هذا الذي أنت عليه . | Those to whom We gave the Scripture ( Jews and Christians ) recognise him ( Muhammad SAW or the Ka 'bah at Makkah ) as they recongise their sons . But verily , a party of them conceal the truth while they know it i.e. the qualities of Muhammad SAW which are written in the Taurat ( Torah ) and the Injeel ( Gospel ) . |
| الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه أي محمدا كما يعرفون أبناءهم بنعته في كتبهم قال ابن سلام لقد عرفته حين رأيته كما أعرف ابني ومعرفتي لمحمد أشد وإن فريقا منهم ليكتمون الحق نعته وهم يعلمون هذا الذي أنت عليه . | Those to whom We have given the Book recognize it as they recognize their own children . But some of them conceal the truth while they know . |
| الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه أي محمدا كما يعرفون أبناءهم بنعته في كتبهم قال ابن سلام لقد عرفته حين رأيته كما أعرف ابني ومعرفتي لمحمد أشد وإن فريقا منهم ليكتمون الحق نعته وهم يعلمون هذا الذي أنت عليه . | As for those to whom We gave the Book , they recognise the place ( which has now been made giblah ) , as clearly as they recognise their own children . But some of them are knowingly concealing the truth . |
| الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه أي محمدا كما يعرفون أبناءهم بنعته في كتبهم قال ابن سلام لقد عرفته حين رأيته كما أعرف ابني ومعرفتي لمحمد أشد وإن فريقا منهم ليكتمون الحق نعته وهم يعلمون هذا الذي أنت عليه . | Those unto whom We gave the Scripture recognise ( this revelation ) as they recognise their sons . But lo ! a party of them knowingly conceal the truth . |
| الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه أي محمدا كما يعرفون أبناءهم بنعته في كتبهم قال ابن سلام لقد عرفته حين رأيته كما أعرف ابني ومعرفتي لمحمد أشد وإن فريقا منهم ليكتمون الحق نعته وهم يعلمون هذا الذي أنت عليه . | Those whom We have given the Book recognize him just as they recognize their sons , but a part of them indeed conceal the truth while they know . |
| الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه أي محمدا كما يعرفون أبناءهم بنعته في كتبهم قال ابن سلام لقد عرفته حين رأيته كما أعرف ابني ومعرفتي لمحمد أشد وإن فريقا منهم ليكتمون الحق نعته وهم يعلمون هذا الذي أنت عليه . | Those to whom We gave the Book know him ( Prophet Muhammad ) as they know their own sons . But a party of them conceal the truth while they know . |
| الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه أي محمدا كما يعرفون أبناءهم بنعته في كتبهم قال ابن سلام لقد عرفته حين رأيته كما أعرف ابني ومعرفتي لمحمد أشد وإن فريقا منهم ليكتمون الحق نعته وهم يعلمون هذا الذي أنت عليه . | Those to whom We gave the Scripture know him as they know their own sons . But indeed , a party of them conceal the truth while they know it . |
| الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه أي محمدا كما يعرفون أبناءهم بنعته في كتبهم قال ابن سلام لقد عرفته حين رأيته كما أعرف ابني ومعرفتي لمحمد أشد وإن فريقا منهم ليكتمون الحق نعته وهم يعلمون هذا الذي أنت عليه . | Those to whom We have given the Book ( Bible ) , know you ( Muhammad ) just as a well as they know their sons . It is certain that some of them deliberately hide the truth . |
| الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه أي محمدا كما يعرفون أبناءهم بنعته في كتبهم قال ابن سلام لقد عرفته حين رأيته كما أعرف ابني ومعرفتي لمحمد أشد وإن فريقا منهم ليكتمون الحق نعته وهم يعلمون هذا الذي أنت عليه . | Those whom We have given the Book recognize him as they recognize their sons , and a party of them most surely conceal the truth while they know ( it ) . |
| الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه أي محمدا كما يعرفون أبناءهم بنعته في كتبهم قال ابن سلام لقد عرفته حين رأيته كما أعرف ابني ومعرفتي لمحمد أشد وإن فريقا منهم ليكتمون الحق نعته وهم يعلمون هذا الذي أنت عليه . | Those to whom We have given the Book recognize it just as they recognize their own sons . But , some of them knowingly conceal the truth . |
| الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه أي محمدا كما يعرفون أبناءهم بنعته في كتبهم قال ابن سلام لقد عرفته حين رأيته كما أعرف ابني ومعرفتي لمحمد أشد وإن فريقا منهم ليكتمون الحق نعته وهم يعلمون هذا الذي أنت عليه . | The people of the Book know this as they know their own sons but some of them conceal the truth which they themselves know . |
| وما اختلف الذين أوتوا الكتاب من اليهود والنصارى في كون محمد صلى الله عليه وسلم رسولا حق ا لما يجدونه من نعته في كتابهم ، إلا م ن بعد ما تبينوا أنه النبي الذي و ع دوا به في التوراة والإنجيل ، فكانوا مجتمعين على صحة نبوته ، فلما ب ع ث جحدوها وتفر قوا . | The people of the Book were not divided among themselves till after the clear proof had come to them . |
| وما اختلف الذين أوتوا الكتاب من اليهود والنصارى في كون محمد صلى الله عليه وسلم رسولا حق ا لما يجدونه من نعته في كتابهم ، إلا م ن بعد ما تبينوا أنه النبي الذي و ع دوا به في التوراة والإنجيل ، فكانوا مجتمعين على صحة نبوته ، فلما ب ع ث جحدوها وتفر قوا . | Nor did the People of the Book ( s ) get divided until after the clear proof came to them . |
| وما اختلف الذين أوتوا الكتاب من اليهود والنصارى في كون محمد صلى الله عليه وسلم رسولا حق ا لما يجدونه من نعته في كتابهم ، إلا م ن بعد ما تبينوا أنه النبي الذي و ع دوا به في التوراة والإنجيل ، فكانوا مجتمعين على صحة نبوته ، فلما ب ع ث جحدوها وتفر قوا . | And they scattered not , those that were given the Book , excepting after the Clear Sign came to them . |
| وما اختلف الذين أوتوا الكتاب من اليهود والنصارى في كون محمد صلى الله عليه وسلم رسولا حق ا لما يجدونه من نعته في كتابهم ، إلا م ن بعد ما تبينوا أنه النبي الذي و ع دوا به في التوراة والإنجيل ، فكانوا مجتمعين على صحة نبوته ، فلما ب ع ث جحدوها وتفر قوا . | And those who are vouchsafed the Book divided not save after there had come Unto them the evidence . |
| وما اختلف الذين أوتوا الكتاب من اليهود والنصارى في كون محمد صلى الله عليه وسلم رسولا حق ا لما يجدونه من نعته في كتابهم ، إلا م ن بعد ما تبينوا أنه النبي الذي و ع دوا به في التوراة والإنجيل ، فكانوا مجتمعين على صحة نبوته ، فلما ب ع ث جحدوها وتفر قوا . | And the people of the Scripture ( Jews and Christians ) differed not until after there came to them clear evidence . ( i.e. Prophet Muhammad ( Peace be upon him ) and whatever was revealed to him ) . |
| وما اختلف الذين أوتوا الكتاب من اليهود والنصارى في كون محمد صلى الله عليه وسلم رسولا حق ا لما يجدونه من نعته في كتابهم ، إلا م ن بعد ما تبينوا أنه النبي الذي و ع دوا به في التوراة والإنجيل ، فكانوا مجتمعين على صحة نبوته ، فلما ب ع ث جحدوها وتفر قوا . | Those who were given the Scripture did not splinter , except after the Clear Evidence came to them . |
| وما اختلف الذين أوتوا الكتاب من اليهود والنصارى في كون محمد صلى الله عليه وسلم رسولا حق ا لما يجدونه من نعته في كتابهم ، إلا م ن بعد ما تبينوا أنه النبي الذي و ع دوا به في التوراة والإنجيل ، فكانوا مجتمعين على صحة نبوته ، فلما ب ع ث جحدوها وتفر قوا . | Nor did those to whom the Book had been given split up until after the Proof ( of the Right Way ) had come to them . |
| وما اختلف الذين أوتوا الكتاب من اليهود والنصارى في كون محمد صلى الله عليه وسلم رسولا حق ا لما يجدونه من نعته في كتابهم ، إلا م ن بعد ما تبينوا أنه النبي الذي و ع دوا به في التوراة والإنجيل ، فكانوا مجتمعين على صحة نبوته ، فلما ب ع ث جحدوها وتفر قوا . | Nor were the People of the Scripture divided until after the clear proof came unto them . |
| وما اختلف الذين أوتوا الكتاب من اليهود والنصارى في كون محمد صلى الله عليه وسلم رسولا حق ا لما يجدونه من نعته في كتابهم ، إلا م ن بعد ما تبينوا أنه النبي الذي و ع دوا به في التوراة والإنجيل ، فكانوا مجتمعين على صحة نبوته ، فلما ب ع ث جحدوها وتفر قوا . | Those who were given the Book did not divide except after the proof had come to them . |
| وما اختلف الذين أوتوا الكتاب من اليهود والنصارى في كون محمد صلى الله عليه وسلم رسولا حق ا لما يجدونه من نعته في كتابهم ، إلا م ن بعد ما تبينوا أنه النبي الذي و ع دوا به في التوراة والإنجيل ، فكانوا مجتمعين على صحة نبوته ، فلما ب ع ث جحدوها وتفر قوا . | Those to whom the Book was given did not divide themselves until the Clear Proof came to them . |
| وما اختلف الذين أوتوا الكتاب من اليهود والنصارى في كون محمد صلى الله عليه وسلم رسولا حق ا لما يجدونه من نعته في كتابهم ، إلا م ن بعد ما تبينوا أنه النبي الذي و ع دوا به في التوراة والإنجيل ، فكانوا مجتمعين على صحة نبوته ، فلما ب ع ث جحدوها وتفر قوا . | Nor did those who were given the Scripture become divided until after there had come to them clear evidence . |
| وما اختلف الذين أوتوا الكتاب من اليهود والنصارى في كون محمد صلى الله عليه وسلم رسولا حق ا لما يجدونه من نعته في كتابهم ، إلا م ن بعد ما تبينوا أنه النبي الذي و ع دوا به في التوراة والإنجيل ، فكانوا مجتمعين على صحة نبوته ، فلما ب ع ث جحدوها وتفر قوا . | Nor did the People of the Book disagreed among themselves until after receiving the ancient divine testaments . |
| وما اختلف الذين أوتوا الكتاب من اليهود والنصارى في كون محمد صلى الله عليه وسلم رسولا حق ا لما يجدونه من نعته في كتابهم ، إلا م ن بعد ما تبينوا أنه النبي الذي و ع دوا به في التوراة والإنجيل ، فكانوا مجتمعين على صحة نبوته ، فلما ب ع ث جحدوها وتفر قوا . | And those who were given the Book did not become divided except after clear evidence had come to them . |
| وما اختلف الذين أوتوا الكتاب من اليهود والنصارى في كون محمد صلى الله عليه وسلم رسولا حق ا لما يجدونه من نعته في كتابهم ، إلا م ن بعد ما تبينوا أنه النبي الذي و ع دوا به في التوراة والإنجيل ، فكانوا مجتمعين على صحة نبوته ، فلما ب ع ث جحدوها وتفر قوا . | Those who were given the Book did not become divided except after clear evidence was given to them . |