ترجمة "مربط الجواد للاستيلاد" إلى اللغة الإنجليزية:


  قاموس العربية-إنجليزي

  أمثلة (مصادر خارجية ، لم تتم مراجعتها)

والان دعوني أريكم مربط الفرس لما كنت اقوله وكيف انه بالامكان ان ننتج مخرجات طبيعة وماهي تبعات ذلك
Now let me put my money where my mouth is and show you that we can actually produce normal output, and what the implications of this are.
لكن إن أمكننا استنساخ هذا الحصان، سيكون لدينا ميزة التوفر على مخصي يجري في السباق ونسخته المتطابقة جينيا يمكن تركها للاستيلاد.
But if you can clone that horse, you can have both the advantage of having a gelding run in the race and his identical genetic duplicate can then be put out to stud.
حيث لم تعد المقابلة بين روسيا والصين هي مربط الفرس، وذلك لأن روسيا لم تعد موضوع مقارنة منذ مدة بعيدة.
This time the subject is no longer Russia versus China, because Russia has long ceased to be a point of comparison.
أو كما علق أسامة بن لادن ذات يوم قائلا إن الناس يحبون الجواد القوي .
As Osama bin Laden observed, people like a strong horse.
فاز طارق محمد نجيب عبد الجواد، البالغ من العمر 26 عاما ، بلقب ملك جمال مصر لسنة 2010.
Zeinobia says the young man looks dumb and does not represent Egypt I will not say anything except that this young man looks dumb, really dumb. Of course I can't expect high I.Q from a person who accepts to participate in this pageants.
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
O man , what seduced you from your munificent Lord
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
Who created you then formed your symmetry , then gave you right proportion ,
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
Shaping you into any form He pleased ?
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
O man ! What has deceived you away from your Lord , the Most Beneficent ?
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
The One Who created you , then moulded you , then made you proper ?
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
He moulded you into whatever shape He willed .
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
O Man ! What deceived thee as to thy generous Lord
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
who created thee and shaped thee and wrought thee in symmetry
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
and composed thee after what form He would ?
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
O man ! what hath beguiled thee concerning thy Lord , the Bountiful ,
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
Who created thee , then moulded thee , then proportioned thee ?
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
In whatsoever form He listed He constructed thee .
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
O man ! What has made you careless concerning your Lord , the Most Generous ?
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
Who created you , fashioned you perfectly , and gave you due proportion
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
In whatever form He willed , He put you together .
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
O man ! What deluded you concerning your Lord , the Most Generous ?
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
He Who created you , and formed you , and proportioned you ?
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
In whatever shape He willed , He assembled you .
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
O man ! What has deceived you about your generous Lord
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
Who created you , shaped you , and made you well proportioned ,
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
and set you in whatever form He pleased ?
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
O man ! What hath made thee careless concerning thy Lord , the Bountiful ,
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
Who created thee , then fashioned , then proportioned thee ?
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
Into whatsoever form He will , He casteth thee .
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
O man ! What has deceived you about your generous Lord ,
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
who created you and proportioned you , and gave you an upright nature ,
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
and composed you in any form that He wished ?
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
O human ! What has deceived you concerning your Generous Lord
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
who created you , formed you and proportioned you ?
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
In whatever shape He will He could surely have fashioned you .
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
O mankind , what has deceived you concerning your Lord , the Generous ,
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
Who created you , proportioned you , and balanced you ?
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
In whatever form He willed has He assembled you .
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
Human being , what evil has deceived you about your Gracious Lord ,
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
Who created you proportionately and fashioned you
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
in whatever composition He wanted .
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
O man ! what has beguiled you from your Lord , the Gracious one ,
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
Who created you , then made you complete , then made you symmetrical ?
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
Into whatever form He pleased He constituted you .
يا أيها الإنسان المنكر للبعث ، ما الذي جعلك تغت ر بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة ، أليس هو الذي خلقك فسو ى خلقك فع د لك ، ورك بك لأداء وظائفك ، في أي صورة شاءها خلقك
O man ! What is it that lures you away from your bountiful Sustainer ,