ترجمة "للذعر" إلى اللغة الإنجليزية:


  قاموس العربية-إنجليزي

الكلمات الدالة : Panic Panicking Paranoid There

  أمثلة (مصادر خارجية ، لم تتم مراجعتها)

(وعبارة لا داعي للذعر قد تكون اختياري الثاني).
( There s no need to panic would be a close second.)
ينضم الأرز إلى قائمة متزايدة من الأغذية المثيرة للذعر التي اجتاحت الصين في السنوات الأخيرة.
The rice joins a growing list of food scares to hit China in recent years.
وأصيبت الصين أيضا بالشلل بسبب التضخم في أعقاب الحرب العالمية الثانية، الأمر الذي جعلها ع رضة للذعر الغذائي.
China, too, was paralyzed by inflation after the Second World War, leaving it vulnerable to food panics.
ولكن هل حدث هذا حقا الواقع أن فلاديمير بوتن ــ ونظامه ــ الذي فاجأته احتجاجات الشتاء الماضي الحاشدة، كان على وشك الاستسلام للذعر.
Or did it? Vladimir Putin and his regime, caught off guard by last winter s massive protests, were on the verge of panic.
وثانيا، تصورنا أن المودعين الميالين إلى الاستسلام للذعر هم دوما من بين صغار المودعين ـ الأسر والشركات الصغيرة ـ وليس المؤسسات الكبيرة أو المستثمرين المحترفين.
Second, we thought that the depositors prone to panic would always be small depositors households and small firms rather than corporations or professional investors.
إلا أن كل ذلك يعني أننا نستطيع أن نكف عن الاستسلام للذعر والهلع، وأن نبدأ في التفكير بهدوء لكي نضمن التركيز على القضايا السليمة التي تستحق الأولوية.
But it does mean that we can quit panicking and start thinking calmly to ensure that we focus on the right issues.
إن اتخاذ خطوة نحو تطبيع الفوارق في أسعار الفائدة ــ التي أدى التيسير الكمي إلى خفضها بشكل مبالغ فيه ــ ليس بالأمر الذي قد يكون مدعاة للذعر.
A step toward normalization of interest rate spreads which quantitative easing has made exaggeratedly low should not be cause for panic.
نيويورك ـ إن الركود العالمي الحاصل اليوم لم يكن نتيجة للذعر المالي فحسب، بل كان نابعا أيضا من الافتقار إلى اليقين بشأن الاتجاه الذي قد يتخذه الاقتصاد العالمي في المستقبل.
NEW YORK The global recession now underway is the result not only of a financial panic, but also of more basic uncertainty about the future direction of the world economy.
نيويورك ـ كانت مسألة نقل وظائف قطاع الخدمات إلى الخارج سببا مستمرا للذعر والنزوع إلى تدابير الحماية في الأعوام الأخيرة، وخاصة في الولايات المتحدة منذ الانتخابات الرئاسية في عام 2004.
NEW YORK Outsourcing of services has been a persistent cause of panic and protectionism in recent years, especially in the United States since the 2004 presidential election.
الحقيقة أن بعض السيناريوهات، بما في ذلك هجمة إلكترونية على غرار بيرل هابور ، تبدو مثيرة للذعر إلى حد كبير، ولكنها توضح أيضا كيفية انتشار السلطة وانتقالها من الحكومات المركزية إلى الأفراد.
Some scenarios, including an electronic Pearl Harbor, sound alarmist, but they illustrate the diffusion of power from central governments to individuals.
واستدرك فقال إن قضية جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية والتعقيدات المرتبطة بتنفيذ الضمانات في بلدان أخرى والكشف عن شبكة كبيرة غير مشروعة لتوريد المعدات والتكنولوجيات الحساسة، كلها أمور كانت في الوقت ذاته، مدعاة للذعر.
At the same time, however, the case of the Democratic People's Republic of Korea, the complexities of implementing safeguards in other countries, and the discovery of a major illicit network supplying sensitive equipment and technologies, all gave cause for alarm.
كان أوباما متماسكا في مقاومة إغراء شن المزيد من الحروب. وكانت سياساته في بعض الأحيان متنافرة ومترددة. غير أنه في رفضه الاستسلام للذعر والتصرف بتهور، كان أشجع كثيرا من جميع المتكلمين الكبار الذين يتهمونه بالجبن والضعف.
Obama has consistently resisted the temptation to unleash more wars. His policies have sometimes been inconsistent and irresolute.
لقد تباطأ معدل النمو السنوي للاقتصاد الصيني الذي يبلغ حجمه 7,5 تريليون دولار أميركي إلى 7,6 في الربع الثاني، بعد أن كان 8,1 في الربع الأول (يناير إلى مارس) ــ وهذا ليس مدعاة للذعر بأي حال.
The annual growth rate of China s 7.5 trillion economy decelerated to 7.6 in the second quarter, from 8.1 in January March hardly a cause for panic.
وثانيا، تصورنا أن المودعين الميالين إلى الاستسلام للذعر هم دوما من بين صغار المودعين ـ الأسر والشركات الصغيرة ـ وليس المؤسسات الكبيرة أو المستثمرين المحترفين. والآن أصبحنا ندرك أنها هذا التصور خاطئ، ولكن لم يكن هناك أي سبب وجيه يجعلنا نصدقه.
Second, we thought that the depositors prone to panic would always be small depositors households and small firms  rather than corporations or professional investors. We now know that this is wrong, but there was never any serious reason to believe it.