ترجمة "العربدة" إلى اللغة الإنجليزية:


  قاموس العربية-إنجليزي

الكلمات الدالة : Orgy Orgies Orgy Orgies Dome

  أمثلة (مصادر خارجية ، لم تتم مراجعتها)

سنوات العربدة
The Bezzle Years
فالحكومة البريطانية لن تتسامح مع جولة أخرى من العربدة.
The British government will not tolerate another jamboree.
وقد يكون بوسعنا أن نتفهم هذا النوع من العربدة من جانب المستهلك.
On the consumer side, this is quite understandable.
أما التوقعات بالنسبة لاستمرار حالة العربدة الاستهلاكية الأميركية فهي أيضا لا تقل كآبة.
Prospects for America s consumption binge continuing are also bleak.
فأثناء السنوات السبع الماضية كانت العربدة الأميركية في الإنفاق والاستهلاك سببا في سد هذه الفجوة.
For the past seven years, America s unbridled spending filled the gap.
ونستطيع أن نعتبر المشتريات من مثل هذه البنود المنخفضة التكاليف نسبيا أعراض انسحاب من العربدة الاستهلاكية العالمية.
Purchases of these relatively low cost items can be regarded as the withdrawal symptoms of the world s consumer binge.
والتخلف عن السداد من شأنه أيضا أن يحمل الدائنين جزءا مناسبا من تكاليف هذه العربدة اليونانية المسرفة .
A default would also appropriately place part of the costs of Greece s borrowing spree on creditors.
وحتى من ينتقدون العربدة المالية التي انغمست فيها الولايات المتحدة في الماضي فلابد وأن يعترفوا بأن اقتراح غايثنر يشتمل على بعض الأفكار الطيبة.
Even critics of past US profligacy must admit that the Geithner proposal contains some good ideas.
إن الاقتراض بغرض الاستثمار، وهو الاقتراض الذي من شأنه أن يعزز من المركز المالي، ليس كالاقتراض بغرض القيام بإجازة مكلفة أو الانهماك في ضرب من العربدة الاستهلاكية.
It is one thing to borrow to make an investment, which strengthens balance sheets it is another thing to borrow to finance a vacation or a consumption binge.
بيد أن إرضاء المسوغ الظاهري لهذا النوع من العربدة اللامتناهية في الإنفاق ـ إحراز النجاح في الحرب المزعومة ضد الإرهاب ـ لا يبدو في المتناول في المستقبل المنظور بأية حال.
But fulfilling the ostensible rationale for this seemingly interminable spending orgy success in the so called war on terror does not seem anywhere within reach.
كان فيلهلم ذكيا ومنبهرا بالتقدم التكنولوجي، بل وربما كان موهوبا ، إلا أنه كان يتسم بالتهور وعدم الخبرة. وكان يجد متعة بالغة في العربدة في زخارف القوة وكان شغوفا بالأزياء الرسمية.
He was intelligent, impressed by technological progress, perhaps even gifted, but untutored and impulsive he reveled in the trappings of power and delighted in uniforms.
إن الاقتراض بغرض الاستثمار، وهو الاقتراض الذي من شأنه أن يعزز من المركز المالي، ليس كالاقتراض بغرض القيام بإجازة مكلفة أو الانهماك في ضرب من العربدة الاستهلاكية. ولكن هذا هو ما كان
But this is what Alan Greenspan encouraged Americans to do. When normal mortgages did not prime the pump enough, he encouraged them to take out variable rate mortgages at a time when interest rates had nowhere to go but up.
وحتى تلك البلدان التي لم تنغمس بقوة في العربدة المالية فقد بدأت الفوائض التي جمعتها في الانهيار، واتجه العجز لديها نحو الارتفاع إلى مستويات غير مسبوقة، وبالأخص في ظل انحدار العائدات الضريبية.
Even those countries that are not actively engaged in a fiscal orgy are seeing their surpluses collapse and their deficits soar, mainly in the face of falling tax revenues.
وهناك بكل تأكيد العديد من الأنشطة المفيدة التي قد تضطلع بها الحكومة في اقتصاد السوق، ولكن العربدة المحمومة في الإنفاق التحفيزي لا تقودنا إلى مناقشة عقلانية للأنشطة التي يتعين على الحكومة أن تضطلع بها.
There are surely many useful activities for the government to undertake in a market economy, but a frenzied orgy of stimulus spending is not conducive to rational discussion of what they should be.
فالنمو لا يتلخص في زيادة الناتج المحلي الإجمالي فحسب، بلا لابد وأن يكون النمو مستداما فالنمو القائم على الإضرار بالبيئة أو العربدة الاستهلاكية الممولة بالديون أو استغلال الموارد النادرة، دون إعادة استثمار العائدات، ليس بالنمو المستدام.
Growth is not just a matter of increasing GDP. It must be sustainable growth based on environmental degradation, a debt financed consumption binge, or the exploitation of scarce natural resources, without reinvesting the proceeds, is not sustainable.
إذ أن إجماع الآراء الآن يتجه نحو منظور ويليام ماكنزي مارتن ، الذي شغل منصب رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في الولايات المتحدة أثناء الفترة من العام 1951 إلى العام 1970 والذي يرى أن البنك المركزي الناجح يمنع المضاربة الزائدة عن طريق إبعاد طاس الخمر قبل أن تبدأ العربدة .
The consensus view is rather that of William McChesney Martin, who served as US Federal Reserve Chairman from 1951 to 1970 a good central bank prevents speculative excess by taking away the punchbowl before the party really gets going.
وربما يزعم البعض أن أيا من هذه المجموعات ما كان لها أن تعزز من إنفاقها إلى هذه الدرجة ـ وأن الناس في كل من الحالتين كانوا تحت تأثير ampquot الوفرة الطائشةampquot ـ وأن شخصا ما كان عليه أن يسارع إلى وضع حد لهذه العربدة في وقت مبكر.
You can argue that neither group should have boosted its spending to such a degree that both were subject to irrational exuberance and that someone should have taken away the punchbowl earlier.