ترجمة "التضرع" إلى اللغة الإنجليزية:
قاموس العربية-إنجليزي
أمثلة (مصادر خارجية ، لم تتم مراجعتها)
| إن إبراهيم كثير الحلم لا يحب المعاجلة بالعقاب ، كثير التضرع إلى الله والدعاء له ، تائب يرجع إلى الله في أموره كلها . | Abraham was kind , compassionate , and penitent . |
| إن إبراهيم كثير الحلم لا يحب المعاجلة بالعقاب ، كثير التضرع إلى الله والدعاء له ، تائب يرجع إلى الله في أموره كلها . | Indeed Ibrahim is most forbearing , very soft hearted , penitent . |
| إن إبراهيم كثير الحلم لا يحب المعاجلة بالعقاب ، كثير التضرع إلى الله والدعاء له ، تائب يرجع إلى الله في أموره كلها . | Abraham was clement , compassionate , penitent . |
| إن إبراهيم كثير الحلم لا يحب المعاجلة بالعقاب ، كثير التضرع إلى الله والدعاء له ، تائب يرجع إلى الله في أموره كلها . | Verily Ibrahim was forbearing , long suffering , penitent . |
| إن إبراهيم كثير الحلم لا يحب المعاجلة بالعقاب ، كثير التضرع إلى الله والدعاء له ، تائب يرجع إلى الله في أموره كلها . | Verily , Ibrahim ( Abraham ) was , without doubt , forbearing , used to invoke Allah with humility , and was repentant ( to Allah all the time , again and again ) . |
| إن إبراهيم كثير الحلم لا يحب المعاجلة بالعقاب ، كثير التضرع إلى الله والدعاء له ، تائب يرجع إلى الله في أموره كلها . | Abraham was gentle , kind , penitent . |
| إن إبراهيم كثير الحلم لا يحب المعاجلة بالعقاب ، كثير التضرع إلى الله والدعاء له ، تائب يرجع إلى الله في أموره كلها . | Surely Abraham was forbearing , tenderhearted and oft turning to Allah . |
| إن إبراهيم كثير الحلم لا يحب المعاجلة بالعقاب ، كثير التضرع إلى الله والدعاء له ، تائب يرجع إلى الله في أموره كلها . | Lo ! Abraham was mild , imploring , penitent . |
| إن إبراهيم كثير الحلم لا يحب المعاجلة بالعقاب ، كثير التضرع إلى الله والدعاء له ، تائب يرجع إلى الله في أموره كلها . | Abraham was indeed most forbearing , plaintive , penitent . |
| إن إبراهيم كثير الحلم لا يحب المعاجلة بالعقاب ، كثير التضرع إلى الله والدعاء له ، تائب يرجع إلى الله في أموره كلها . | indeed , Abraham was forbearing , tenderhearted and penitent . |
| إن إبراهيم كثير الحلم لا يحب المعاجلة بالعقاب ، كثير التضرع إلى الله والدعاء له ، تائب يرجع إلى الله في أموره كلها . | Indeed , Abraham was forbearing , grieving and frequently returning to Allah . |
| إن إبراهيم كثير الحلم لا يحب المعاجلة بالعقاب ، كثير التضرع إلى الله والدعاء له ، تائب يرجع إلى الله في أموره كلها . | Abraham was certainly a forbearing , compassionate , and tender hearted person . |
| إن إبراهيم كثير الحلم لا يحب المعاجلة بالعقاب ، كثير التضرع إلى الله والدعاء له ، تائب يرجع إلى الله في أموره كلها . | Most surely Ibrahim was forbearing , tender hearted , oft returning ( to Allah ) |
| إن إبراهيم كثير الحلم لا يحب المعاجلة بالعقاب ، كثير التضرع إلى الله والدعاء له ، تائب يرجع إلى الله في أموره كلها . | for Abraham was forbearing , tender hearted and oft returning to God . |
| إن إبراهيم كثير الحلم لا يحب المعاجلة بالعقاب ، كثير التضرع إلى الله والدعاء له ، تائب يرجع إلى الله في أموره كلها . | For Abraham was , without doubt , forbearing ( of faults ) , compassionate , and given to look to Allah . |
| ( وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه ) بقوله سأستغفر لك ربي رجاء أن يسلم ( فلما تبين له أنه عدو لله ) بموته على الكفر ( تبرأ منه ) وترك الاستغفار له ( إن إبراهيم لأواه ) كثير التضرع والدعاء ( حليم ) صبور على الأذى . | As for Abraham 's prayer for his father , he was fulfilling a promise he had made to him . Yet when it became evident to him that ( his father ) was an enemy of God , he broke away from him , though Abraham was soft hearted and kind . |
| ( وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه ) بقوله سأستغفر لك ربي رجاء أن يسلم ( فلما تبين له أنه عدو لله ) بموته على الكفر ( تبرأ منه ) وترك الاستغفار له ( إن إبراهيم لأواه ) كثير التضرع والدعاء ( حليم ) صبور على الأذى . | And the seeking of forgiveness for his father ( paternal uncle ) by Ibrahim was only because of a promise he had made to him then when it became clear to him that he was an enemy of Allah , Ibrahim broke off ties with him indeed Ibrahim is surely very soft hearted , most forbearing . |
| ( وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه ) بقوله سأستغفر لك ربي رجاء أن يسلم ( فلما تبين له أنه عدو لله ) بموته على الكفر ( تبرأ منه ) وترك الاستغفار له ( إن إبراهيم لأواه ) كثير التضرع والدعاء ( حليم ) صبور على الأذى . | Abraham asked not pardon for his father except because of a promise he had made to him and when it became clear to him that he was an enemy of God , he declared himself quit of him Abraham was compassionate , clement . |
| ( وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه ) بقوله سأستغفر لك ربي رجاء أن يسلم ( فلما تبين له أنه عدو لله ) بموته على الكفر ( تبرأ منه ) وترك الاستغفار له ( إن إبراهيم لأواه ) كثير التضرع والدعاء ( حليم ) صبور على الأذى . | And Ibrahim 's asking for the forgiveness of his father was only in pursuance of a promise which he had made unto him . Then , when it became manifest unto him that he was an enemy of Allah , he declared himself quit of him . |
| ( وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه ) بقوله سأستغفر لك ربي رجاء أن يسلم ( فلما تبين له أنه عدو لله ) بموته على الكفر ( تبرأ منه ) وترك الاستغفار له ( إن إبراهيم لأواه ) كثير التضرع والدعاء ( حليم ) صبور على الأذى . | But when it became clear to him Ibrahim ( Abraham ) that he ( his father ) is an enemy to Allah , he dissociated himself from him . Verily Ibrahim ( Abraham ) was Al Awwah ( has fifteen different meanings but the correct one seems to be that he used to invoke Allah with humility , glorify Him and remember Him much ) , and was forbearing . |
| ( وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه ) بقوله سأستغفر لك ربي رجاء أن يسلم ( فلما تبين له أنه عدو لله ) بموته على الكفر ( تبرأ منه ) وترك الاستغفار له ( إن إبراهيم لأواه ) كثير التضرع والدعاء ( حليم ) صبور على الأذى . | Abraham asked forgiveness for his father only because of a promise he had made to him . But when it became clear to him that he was an enemy of God , he disowned him . |
| ( وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه ) بقوله سأستغفر لك ربي رجاء أن يسلم ( فلما تبين له أنه عدو لله ) بموته على الكفر ( تبرأ منه ) وترك الاستغفار له ( إن إبراهيم لأواه ) كثير التضرع والدعاء ( حليم ) صبور على الأذى . | And Abraham 's prayer for the forgiveness of his father was only because of a promise which he had made to him . Then , when it became clear to him that he was an enemy of Allah , he dissociated himself from him . |
| ( وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه ) بقوله سأستغفر لك ربي رجاء أن يسلم ( فلما تبين له أنه عدو لله ) بموته على الكفر ( تبرأ منه ) وترك الاستغفار له ( إن إبراهيم لأواه ) كثير التضرع والدعاء ( حليم ) صبور على الأذى . | The prayer of Abraham for the forgiveness of his father was only because of a promise he had promised him , but when it had become clear unto him that he ( his father ) was an enemy to Allah he ( Abraham ) disowned him . Lo ! |
| ( وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه ) بقوله سأستغفر لك ربي رجاء أن يسلم ( فلما تبين له أنه عدو لله ) بموته على الكفر ( تبرأ منه ) وترك الاستغفار له ( إن إبراهيم لأواه ) كثير التضرع والدعاء ( حليم ) صبور على الأذى . | Abraham s pleading forgiveness for his father was only to fulfill a promise he had made him . So when it became manifest to him that he was an enemy of God , he repudiated him . |
| ( وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه ) بقوله سأستغفر لك ربي رجاء أن يسلم ( فلما تبين له أنه عدو لله ) بموته على الكفر ( تبرأ منه ) وترك الاستغفار له ( إن إبراهيم لأواه ) كثير التضرع والدعاء ( حليم ) صبور على الأذى . | Abraham only asked for forgiveness for his father because of a promise he had made to him . But when it became clear to him that he was an enemy of Allah , he declared himself quit of him . |
| ( وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه ) بقوله سأستغفر لك ربي رجاء أن يسلم ( فلما تبين له أنه عدو لله ) بموته على الكفر ( تبرأ منه ) وترك الاستغفار له ( إن إبراهيم لأواه ) كثير التضرع والدعاء ( حليم ) صبور على الأذى . | And the request of forgiveness of Abraham for his father was only because of a promise he had made to him . But when it became apparent to Abraham that his father was an enemy to Allah , he disassociated himself from him . |
| ( وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه ) بقوله سأستغفر لك ربي رجاء أن يسلم ( فلما تبين له أنه عدو لله ) بموته على الكفر ( تبرأ منه ) وترك الاستغفار له ( إن إبراهيم لأواه ) كثير التضرع والدعاء ( حليم ) صبور على الأذى . | There was no other reason for Abraham to seek forgiveness from God for his father except the promise that he had made with him . When Abraham knew that his father was an enemy of God , he disowned his father . |
| ( وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه ) بقوله سأستغفر لك ربي رجاء أن يسلم ( فلما تبين له أنه عدو لله ) بموته على الكفر ( تبرأ منه ) وترك الاستغفار له ( إن إبراهيم لأواه ) كثير التضرع والدعاء ( حليم ) صبور على الأذى . | And Ibrahim asking forgiveness for his sire was only owing to a promise which he had made to him but when it became clear to him that he was an enemy of Allah , he declared himself to be clear of him most surely Ibrahim was very tender hearted forbearing . |
| ( وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه ) بقوله سأستغفر لك ربي رجاء أن يسلم ( فلما تبين له أنه عدو لله ) بموته على الكفر ( تبرأ منه ) وترك الاستغفار له ( إن إبراهيم لأواه ) كثير التضرع والدعاء ( حليم ) صبور على الأذى . | Abraham 's asking forgiveness for his father was only because of a promise he had made to him , but when it became clear to him , that he was God 's enemy , he disassociated himself from him . Surely , Abraham was most tender hearted and forbearing . |
| ( وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه ) بقوله سأستغفر لك ربي رجاء أن يسلم ( فلما تبين له أنه عدو لله ) بموته على الكفر ( تبرأ منه ) وترك الاستغفار له ( إن إبراهيم لأواه ) كثير التضرع والدعاء ( حليم ) صبور على الأذى . | And Abraham prayed for his father 's forgiveness only because of a promise he had made to him . But when it became clear to him that he was an enemy to Allah , he dissociated himself from him for Abraham was most tender hearted , forbearing . |
| رب نا وآتنا أعطنا ما وعدتنا به على ألسنه رسلك من الرحمة والفضل وسؤالهم ذلك وإن كان وعده تعالى لا يخلف سؤال أن يجعلهم من مستحقيه لأنهم لم يتيقنوا استحقاقهم له وتكرير رب نا مبالغة في التضرع ولا ت خزنا يوم القيامة إنك لا ت خلف الميعاد الوعد بالبعث والجزاء . | Give us what You promised , O Lord , through Your prophets and put us not to shame on the Day of Reckoning , for never do You go back on Your promise . |
| رب نا وآتنا أعطنا ما وعدتنا به على ألسنه رسلك من الرحمة والفضل وسؤالهم ذلك وإن كان وعده تعالى لا يخلف سؤال أن يجعلهم من مستحقيه لأنهم لم يتيقنوا استحقاقهم له وتكرير رب نا مبالغة في التضرع ولا ت خزنا يوم القيامة إنك لا ت خلف الميعاد الوعد بالبعث والجزاء . | O our Lord ! And give us what You have promised us through Your Noble Messengers , and do not humiliate us on the Day of Resurrection indeed You do not break the promise . |
| رب نا وآتنا أعطنا ما وعدتنا به على ألسنه رسلك من الرحمة والفضل وسؤالهم ذلك وإن كان وعده تعالى لا يخلف سؤال أن يجعلهم من مستحقيه لأنهم لم يتيقنوا استحقاقهم له وتكرير رب نا مبالغة في التضرع ولا ت خزنا يوم القيامة إنك لا ت خلف الميعاد الوعد بالبعث والجزاء . | Our Lord , give us what Thou hast promised us by Thy Messengers , and abase us not on the Day of Resurrection Thou wilt not fail the tryst . ' |
| رب نا وآتنا أعطنا ما وعدتنا به على ألسنه رسلك من الرحمة والفضل وسؤالهم ذلك وإن كان وعده تعالى لا يخلف سؤال أن يجعلهم من مستحقيه لأنهم لم يتيقنوا استحقاقهم له وتكرير رب نا مبالغة في التضرع ولا ت خزنا يوم القيامة إنك لا ت خلف الميعاد الوعد بالبعث والجزاء . | Our Lord ! vouchsafe unto us that which Thou hast promised us by Thine apostles , and humiliate us not on the Day of Resurrection . Verily Thou failest not the tryst . |
| رب نا وآتنا أعطنا ما وعدتنا به على ألسنه رسلك من الرحمة والفضل وسؤالهم ذلك وإن كان وعده تعالى لا يخلف سؤال أن يجعلهم من مستحقيه لأنهم لم يتيقنوا استحقاقهم له وتكرير رب نا مبالغة في التضرع ولا ت خزنا يوم القيامة إنك لا ت خلف الميعاد الوعد بالبعث والجزاء . | Our Lord ! Grant us what You promised unto us through Your Messengers and disgrace us not on the Day of Resurrection , for You never break ( Your ) Promise . |
| رب نا وآتنا أعطنا ما وعدتنا به على ألسنه رسلك من الرحمة والفضل وسؤالهم ذلك وإن كان وعده تعالى لا يخلف سؤال أن يجعلهم من مستحقيه لأنهم لم يتيقنوا استحقاقهم له وتكرير رب نا مبالغة في التضرع ولا ت خزنا يوم القيامة إنك لا ت خلف الميعاد الوعد بالبعث والجزاء . | Our Lord , and give us what You have promised us through Your messengers , and do not disgrace us on the Day of Resurrection . Surely You never break a promise . |
| رب نا وآتنا أعطنا ما وعدتنا به على ألسنه رسلك من الرحمة والفضل وسؤالهم ذلك وإن كان وعده تعالى لا يخلف سؤال أن يجعلهم من مستحقيه لأنهم لم يتيقنوا استحقاقهم له وتكرير رب نا مبالغة في التضرع ولا ت خزنا يوم القيامة إنك لا ت خلف الميعاد الوعد بالبعث والجزاء . | ' Our Lord , fulfil what You promised to us through Your Messengers , and disgrace us not on the Day of Resurrection indeed You never go back on Your promise . |
| رب نا وآتنا أعطنا ما وعدتنا به على ألسنه رسلك من الرحمة والفضل وسؤالهم ذلك وإن كان وعده تعالى لا يخلف سؤال أن يجعلهم من مستحقيه لأنهم لم يتيقنوا استحقاقهم له وتكرير رب نا مبالغة في التضرع ولا ت خزنا يوم القيامة إنك لا ت خلف الميعاد الوعد بالبعث والجزاء . | And give us that which Thou hast promised to us by Thy messengers . Confound us not upon the Day of Resurrection . |
| رب نا وآتنا أعطنا ما وعدتنا به على ألسنه رسلك من الرحمة والفضل وسؤالهم ذلك وإن كان وعده تعالى لا يخلف سؤال أن يجعلهم من مستحقيه لأنهم لم يتيقنوا استحقاقهم له وتكرير رب نا مبالغة في التضرع ولا ت خزنا يوم القيامة إنك لا ت خلف الميعاد الوعد بالبعث والجزاء . | Our Lord , give us what You have promised us through Your apostles , and do not disgrace us on the Day of Resurrection . Indeed You do not break Your promise . |
| رب نا وآتنا أعطنا ما وعدتنا به على ألسنه رسلك من الرحمة والفضل وسؤالهم ذلك وإن كان وعده تعالى لا يخلف سؤال أن يجعلهم من مستحقيه لأنهم لم يتيقنوا استحقاقهم له وتكرير رب نا مبالغة في التضرع ولا ت خزنا يوم القيامة إنك لا ت خلف الميعاد الوعد بالبعث والجزاء . | Our Lord , give us what You promised us by Your Messengers , and do not abase us on the Day of Resurrection . You do not break Your promise ' |
| رب نا وآتنا أعطنا ما وعدتنا به على ألسنه رسلك من الرحمة والفضل وسؤالهم ذلك وإن كان وعده تعالى لا يخلف سؤال أن يجعلهم من مستحقيه لأنهم لم يتيقنوا استحقاقهم له وتكرير رب نا مبالغة في التضرع ولا ت خزنا يوم القيامة إنك لا ت خلف الميعاد الوعد بالبعث والجزاء . | Our Lord , and grant us what You promised us through Your messengers and do not disgrace us on the Day of Resurrection . Indeed , You do not fail in Your promise . |
| رب نا وآتنا أعطنا ما وعدتنا به على ألسنه رسلك من الرحمة والفضل وسؤالهم ذلك وإن كان وعده تعالى لا يخلف سؤال أن يجعلهم من مستحقيه لأنهم لم يتيقنوا استحقاقهم له وتكرير رب نا مبالغة في التضرع ولا ت خزنا يوم القيامة إنك لا ت خلف الميعاد الوعد بالبعث والجزاء . | Lord , grant us the victory that You have promised your Messenger and do not disgrace us on the Day of Judgment You are the One who never ignores His promise . |
| رب نا وآتنا أعطنا ما وعدتنا به على ألسنه رسلك من الرحمة والفضل وسؤالهم ذلك وإن كان وعده تعالى لا يخلف سؤال أن يجعلهم من مستحقيه لأنهم لم يتيقنوا استحقاقهم له وتكرير رب نا مبالغة في التضرع ولا ت خزنا يوم القيامة إنك لا ت خلف الميعاد الوعد بالبعث والجزاء . | Our Lord ! and grant us what Thou hast promised us by Thy apostles and disgrace us not on the day of resurrection surely Thou dost not fail to perform the promise . |
| رب نا وآتنا أعطنا ما وعدتنا به على ألسنه رسلك من الرحمة والفضل وسؤالهم ذلك وإن كان وعده تعالى لا يخلف سؤال أن يجعلهم من مستحقيه لأنهم لم يتيقنوا استحقاقهم له وتكرير رب نا مبالغة في التضرع ولا ت خزنا يوم القيامة إنك لا ت خلف الميعاد الوعد بالبعث والجزاء . | Grant us what You have promised to us through Your messengers , and do not humiliate us on the Day of Resurrection . Surely , You never fail to fulfill Your promise . |
| رب نا وآتنا أعطنا ما وعدتنا به على ألسنه رسلك من الرحمة والفضل وسؤالهم ذلك وإن كان وعده تعالى لا يخلف سؤال أن يجعلهم من مستحقيه لأنهم لم يتيقنوا استحقاقهم له وتكرير رب نا مبالغة في التضرع ولا ت خزنا يوم القيامة إنك لا ت خلف الميعاد الوعد بالبعث والجزاء . | Our Lord ! Grant us what Thou didst promise unto us through Thine messengers , and save us from shame on the Day of Judgment For Thou never breakest Thy promise . |