ترجمة "exult" للغة العربية:
قاموس إنجليزي-العربية
Exult - translation :
أمثلة (مصادر خارجية ، لم تتم مراجعتها)
| You hew dwellings in mountains and exult in that . | وتنحتون من الجبال بيوتا فرهين بطرين وفي قراءة فارهين حاذقين . |
| You hew dwellings in mountains and exult in that . | أيترككم ربكم فيما أنتم فيه من النعيم مستقرين في هذه الدنيا آمنين من العذاب والزوال والموت في حدائق مثمرة وعيون جارية وزروع كثيرة ونخل ثمرها يانع لين نضيج ، وتنحتون من الجبال بيوت ا ماهرين بنحتها ، أ ش رين ب ط رين . |
| Let the sea roar, and its fullness! Let the field exult, and all that is therein! | ليعج البحر وملؤه ولتبتهج البرية وكل ما فيها. |
| If We let him taste Our favours after adversity , he says Misfortune has left me , and begins to brag and exult , | ولئن أذقناه نعماء بعد ضر اء فقر وشدة م س ته ليقولون ذهب السيئات المصائب عني ولم يتوقع زوالها ولا شكر عليها إنه لفرح بطر فخور على الناس بما أوتي . |
| If We let him taste Our favours after adversity , he says Misfortune has left me , and begins to brag and exult , | ولئن بسطنا للإنسان في دنياه ووس عنا عليه في رزقه بعد ضيق من العيش ، ليقول ن عند ذلك ذهب الضيق عني وزالت الشدائد ، إنه لب ط ر بالنعم ، مبالغ في الفخر والتعالي على الناس . |
| Let the field and all that is in it exult! Then all the trees of the woods shall sing for joy | ليجذل الحقل وكل ما فيه لتترنم حينئذ كل اشجار الوعر |
| The angels will say , That was because you used to exult upon the earth without right and you used to behave insolently . | ويقال لهم أيضا ذلكم العذاب بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق من الإشراك وإنكار البعث وبما كنتم تمرحون تتوسعون في الفرح . |
| The angels will say , That was because you used to exult upon the earth without right and you used to behave insolently . | ذلكم العذاب الذي أصابكم إنما هو بسبب ما كنتم عليه في حياتكم الدنيا من غفلة ، حيث كنتم تفرحون بما تقترفونه من المعاصي والآثام ، وبما أنتم عليه من الأش ر والب ط ر والبغي على عباد الله . |
| That you may not sorrow over what eludes you , nor exult over what He has given you . God does not love the proud snob . | لكيلا كي ناصبة للفعل بمعنى أن ، أي أخبر تعالى بذلك لئلا تأسوا تحزنوا على ما فاتكم ولا تفرحوا فرح بطر بل فرح شكر على النعمة بما آتاكم بالمد أعطاكم وبالقصر جاءكم منه والله لا يحب كل مختال متكبر بما أوتي فخور به على الناس . |
| Be it still my consolation, yes, let me exult in pain that doesn't spare, that I have not denied the words of the Holy One. | فلا تزال تعزيتي وابتهاجي في عذاب لا يشفق اني لم اجحد كلام القدوس. |
| In order that ye may not despair over matters that pass you by , nor exult over favours bestowed upon you . For Allah loveth not any vainglorious boaster , | لكيلا كي ناصبة للفعل بمعنى أن ، أي أخبر تعالى بذلك لئلا تأسوا تحزنوا على ما فاتكم ولا تفرحوا فرح بطر بل فرح شكر على النعمة بما آتاكم بالمد أعطاكم وبالقصر جاءكم منه والله لا يحب كل مختال متكبر بما أوتي فخور به على الناس . |
| ( We do so ) that you may not grieve over the loss you suffer , nor exult over what He gave you . Allah does not love the vainglorious , the boastful , | لكيلا كي ناصبة للفعل بمعنى أن ، أي أخبر تعالى بذلك لئلا تأسوا تحزنوا على ما فاتكم ولا تفرحوا فرح بطر بل فرح شكر على النعمة بما آتاكم بالمد أعطاكم وبالقصر جاءكم منه والله لا يحب كل مختال متكبر بما أوتي فخور به على الناس . |
| But that which Allah hath given me is better than that which He hath given you . Nay it is ye ( and not I ) who exult in your gift . | فلما جاء الرسول بالهدية ومعه أتباعه سليمان قال أتمدونن بمال فما أتاني الله من النبوة والملك خير مما آتاكم من الدنيا بل أنتم بهديتكم تفرحون لفخركم بزخارف الدنيا . |
| That ye grieve not for the sake of that which hath escaped you , nor yet exult because of that which hath been given . Allah loveth not all prideful boasters , | لكيلا كي ناصبة للفعل بمعنى أن ، أي أخبر تعالى بذلك لئلا تأسوا تحزنوا على ما فاتكم ولا تفرحوا فرح بطر بل فرح شكر على النعمة بما آتاكم بالمد أعطاكم وبالقصر جاءكم منه والله لا يحب كل مختال متكبر بما أوتي فخور به على الناس . |
| And when We cause mankind to taste of mercy they exult thereat then if an evil befalleth them because of that which their hands have sent forth , lo ! they despair . | وإذا أذقنا الناس كفار مكة وغيرهم رحمة نعمة فرحوا بها فرح بطر وإن تصبهم سيئة شدة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون ييأسون من الرحمة ومن شأن المؤمن أن يشكر عند النعمة ويرجو ربه عند الشدة . |
| And when We cause mankind to taste of mercy they exult thereat then if an evil befalleth them because of that which their hands have sent forth , lo ! they despair . | وإذا أذقنا الناس منا نعمة م ن صحة وعافية ورخاء ، فرحوا بذلك فرح بطر وأ ش ر ، لا فرح شكر ، وإن يصبهم مرض وفقر وخوف وضيق بسبب ذنوبهم ومعاصيهم ، إذا هم ي ي ئ سون من زوال ذلك ، وهذا طبيعة أكثر الناس في الرخاء والشدة . |
| When We make people have a taste of Our Mercy , they exult in it and when any misfortune befalls them in consequence of their deeds , then lo and behold , they despair . | وإذا أذقنا الناس كفار مكة وغيرهم رحمة نعمة فرحوا بها فرح بطر وإن تصبهم سيئة شدة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون ييأسون من الرحمة ومن شأن المؤمن أن يشكر عند النعمة ويرجو ربه عند الشدة . |
| When We give men a taste of Mercy , they exult thereat and when some evil afflicts them because of what their ( own ) hands have sent forth , behold , they are in despair ! | وإذا أذقنا الناس كفار مكة وغيرهم رحمة نعمة فرحوا بها فرح بطر وإن تصبهم سيئة شدة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون ييأسون من الرحمة ومن شأن المؤمن أن يشكر عند النعمة ويرجو ربه عند الشدة . |
| When We make people have a taste of Our Mercy , they exult in it and when any misfortune befalls them in consequence of their deeds , then lo and behold , they despair . | وإذا أذقنا الناس منا نعمة م ن صحة وعافية ورخاء ، فرحوا بذلك فرح بطر وأ ش ر ، لا فرح شكر ، وإن يصبهم مرض وفقر وخوف وضيق بسبب ذنوبهم ومعاصيهم ، إذا هم ي ي ئ سون من زوال ذلك ، وهذا طبيعة أكثر الناس في الرخاء والشدة . |
| When We give men a taste of Mercy , they exult thereat and when some evil afflicts them because of what their ( own ) hands have sent forth , behold , they are in despair ! | وإذا أذقنا الناس منا نعمة م ن صحة وعافية ورخاء ، فرحوا بذلك فرح بطر وأ ش ر ، لا فرح شكر ، وإن يصبهم مرض وفقر وخوف وضيق بسبب ذنوبهم ومعاصيهم ، إذا هم ي ي ئ سون من زوال ذلك ، وهذا طبيعة أكثر الناس في الرخاء والشدة . |
| This is announced lest ye sorrow for the sake of that which hath escaped you , or exult over that which He hath vouchsafed Unto you And Allah loveth not any vainglorious boaster | لكيلا كي ناصبة للفعل بمعنى أن ، أي أخبر تعالى بذلك لئلا تأسوا تحزنوا على ما فاتكم ولا تفرحوا فرح بطر بل فرح شكر على النعمة بما آتاكم بالمد أعطاكم وبالقصر جاءكم منه والله لا يحب كل مختال متكبر بما أوتي فخور به على الناس . |
| In order that you not despair over what has eluded you and not exult in pride over what He has given you . And Allah does not like everyone self deluded and boastful | لكيلا كي ناصبة للفعل بمعنى أن ، أي أخبر تعالى بذلك لئلا تأسوا تحزنوا على ما فاتكم ولا تفرحوا فرح بطر بل فرح شكر على النعمة بما آتاكم بالمد أعطاكم وبالقصر جاءكم منه والله لا يحب كل مختال متكبر بما أوتي فخور به على الناس . |
| Allah enlargeth the provision for whomsoever He Willeth and , stinteth . And they exult in the life of the world , whereas the life of the world , by the side of the Hereafter , is only a Passing enjoyment . | الله يبسط الرزق يوسعه لمن يشاء ويقدر يضيقه لمن يشاء وفرحوا أي أهل مكة فرح بطر بالحياة الدنيا أي بما نالوه فيها وما الحياة الدنيا في جنب حياة الآخرة إلا متاع شيء قليل يتمتع به ويذهب . |
| Allah enlargeth the provision for whomsoever He Willeth and , stinteth . And they exult in the life of the world , whereas the life of the world , by the side of the Hereafter , is only a Passing enjoyment . | الله وحده يوس ع الرزق لمن يشاء من عباده ، ويضي ق على م ن يشاء منهم ، وفرح الكفار بالس عة في الحياة الدنيا ، وما هذه الحياة الدنيا بالنسبة للآخرة إلا شيء قليل يتمتع به ، س رعان ما يزول . |
| Allah grants the provision to whomsoever He wills abundantly and grants others in strict measure . They exult in the life of the world , although compared with the Hereafter , the life of the world is no more than temporary enjoyment . | الله يبسط الرزق يوسعه لمن يشاء ويقدر يضيقه لمن يشاء وفرحوا أي أهل مكة فرح بطر بالحياة الدنيا أي بما نالوه فيها وما الحياة الدنيا في جنب حياة الآخرة إلا متاع شيء قليل يتمتع به ويذهب . |
| Allah grants the provision to whomsoever He wills abundantly and grants others in strict measure . They exult in the life of the world , although compared with the Hereafter , the life of the world is no more than temporary enjoyment . | الله وحده يوس ع الرزق لمن يشاء من عباده ، ويضي ق على م ن يشاء منهم ، وفرح الكفار بالس عة في الحياة الدنيا ، وما هذه الحياة الدنيا بالنسبة للآخرة إلا شيء قليل يتمتع به ، س رعان ما يزول . |