Translation of "غافل" to English language:


  Dictionary Arabic-English

غافل - ترجمة : غافل - ترجمة :

  Examples (External sources, not reviewed)

فهو مجرد زعيم قومي غافل، يعيش في رعب من الصحافة الصفراء التي ينشرها القوميون.
He is merely an unthinking nationalist, living in terror of the nationalist yellow tabloid press.
إن في إهلاك القرون الماضية لعبرة لمن كان له قلب يعقل به ، أو أصغى السمع ، وهو حاضر بقلبه ، غير غافل ولا ساه .
Surely there is a reminder in this for whosoever has a heart ( to feel ) , or takes heed .
إن في إهلاك القرون الماضية لعبرة لمن كان له قلب يعقل به ، أو أصغى السمع ، وهو حاضر بقلبه ، غير غافل ولا ساه .
Indeed in this is an advice for anyone who keeps a heart , or listens attentively .
إن في إهلاك القرون الماضية لعبرة لمن كان له قلب يعقل به ، أو أصغى السمع ، وهو حاضر بقلبه ، غير غافل ولا ساه .
Surely in that there is a reminder to him who has a heart , or will give ear with a present mind .
إن في إهلاك القرون الماضية لعبرة لمن كان له قلب يعقل به ، أو أصغى السمع ، وهو حاضر بقلبه ، غير غافل ولا ساه .
Verily herein is an admonition Unto him who hath a heart , or giveth ear while he is heedful .
إن في إهلاك القرون الماضية لعبرة لمن كان له قلب يعقل به ، أو أصغى السمع ، وهو حاضر بقلبه ، غير غافل ولا ساه .
Verily , therein is indeed a reminder for him who has a heart or gives ear while he is heedful .
إن في إهلاك القرون الماضية لعبرة لمن كان له قلب يعقل به ، أو أصغى السمع ، وهو حاضر بقلبه ، غير غافل ولا ساه .
In that is a reminder for whoever possesses a heart , or cares to listen and witness .
إن في إهلاك القرون الماضية لعبرة لمن كان له قلب يعقل به ، أو أصغى السمع ، وهو حاضر بقلبه ، غير غافل ولا ساه .
Verily there is a lesson in this for everyone who has a ( sound ) heart and who listens with an attentive mind .
إن في إهلاك القرون الماضية لعبرة لمن كان له قلب يعقل به ، أو أصغى السمع ، وهو حاضر بقلبه ، غير غافل ولا ساه .
Lo ! therein verily is a reminder for him who hath a heart , or giveth ear with full intelligence .
إن في إهلاك القرون الماضية لعبرة لمن كان له قلب يعقل به ، أو أصغى السمع ، وهو حاضر بقلبه ، غير غافل ولا ساه .
There is indeed an admonition in that for one who has a heart , or gives ear , being attentive .
إن في إهلاك القرون الماضية لعبرة لمن كان له قلب يعقل به ، أو أصغى السمع ، وهو حاضر بقلبه ، غير غافل ولا ساه .
Surely , in this there is a Reminder for he who has a heart or listens attentively while witnessing .
إن في إهلاك القرون الماضية لعبرة لمن كان له قلب يعقل به ، أو أصغى السمع ، وهو حاضر بقلبه ، غير غافل ولا ساه .
Indeed in that is a reminder for whoever has a heart or who listens while he is present in mind .
إن في إهلاك القرون الماضية لعبرة لمن كان له قلب يعقل به ، أو أصغى السمع ، وهو حاضر بقلبه ، غير غافل ولا ساه .
This is a reminder for everyone who understands , listens , and sees .
إن في إهلاك القرون الماضية لعبرة لمن كان له قلب يعقل به ، أو أصغى السمع ، وهو حاضر بقلبه ، غير غافل ولا ساه .
Most surely there is a reminder in this for him who has a heart or he gives ear and is a witness .
إن في إهلاك القرون الماضية لعبرة لمن كان له قلب يعقل به ، أو أصغى السمع ، وهو حاضر بقلبه ، غير غافل ولا ساه .
There is truly a reminder in this for whoever has a heart , whoever listens attentively .
إن في إهلاك القرون الماضية لعبرة لمن كان له قلب يعقل به ، أو أصغى السمع ، وهو حاضر بقلبه ، غير غافل ولا ساه .
Verily in this is a Message for any that has a heart and understanding or who gives ear and earnestly witnesses ( the truth ) .
ولا تحسبن أيها الرسول أن الله غافل عما يعمله الظالمون من التكذيب بك وبغيرك من الرسل ، وإيذاء المؤمنين وغير ذلك من المعاصي ، إنما يؤخ ر عقابهم ليوم شديد ترتفع فيه عيونهم ولا ت غ م ض م ن هول ما تراه . وفي هذا تسلية لرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم .
Think not God is oblivious of the deeds of the wicked . He has only allowed them respite till the Day on which all eyes would stare aghast ,
ولا تحسبن أيها الرسول أن الله غافل عما يعمله الظالمون من التكذيب بك وبغيرك من الرسل ، وإيذاء المؤمنين وغير ذلك من المعاصي ، إنما يؤخ ر عقابهم ليوم شديد ترتفع فيه عيونهم ولا ت غ م ض م ن هول ما تراه . وفي هذا تسلية لرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم .
And do not ever assume that Allah is unaware of what the unjust do He does not give them respite but for a day in which the eyes will become fixed , staring .
ولا تحسبن أيها الرسول أن الله غافل عما يعمله الظالمون من التكذيب بك وبغيرك من الرسل ، وإيذاء المؤمنين وغير ذلك من المعاصي ، إنما يؤخ ر عقابهم ليوم شديد ترتفع فيه عيونهم ولا ت غ م ض م ن هول ما تراه . وفي هذا تسلية لرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم .
Deem not that God is heedless of what the evildoers work He is only deferring them to a day when eyes shall stare ,
ولا تحسبن أيها الرسول أن الله غافل عما يعمله الظالمون من التكذيب بك وبغيرك من الرسل ، وإيذاء المؤمنين وغير ذلك من المعاصي ، إنما يؤخ ر عقابهم ليوم شديد ترتفع فيه عيونهم ولا ت غ م ض م ن هول ما تراه . وفي هذا تسلية لرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم .
And deem not Allah negligent of that which the wrong doers work He only deferreth them to a Day whereon the sighthall remain staring .
ولا تحسبن أيها الرسول أن الله غافل عما يعمله الظالمون من التكذيب بك وبغيرك من الرسل ، وإيذاء المؤمنين وغير ذلك من المعاصي ، إنما يؤخ ر عقابهم ليوم شديد ترتفع فيه عيونهم ولا ت غ م ض م ن هول ما تراه . وفي هذا تسلية لرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم .
Consider not that Allah is unaware of that which the Zalimun ( polytheists , wrong doers , etc . ) do , but He gives them respite up to a Day when the eyes will stare in horror .
ولا تحسبن أيها الرسول أن الله غافل عما يعمله الظالمون من التكذيب بك وبغيرك من الرسل ، وإيذاء المؤمنين وغير ذلك من المعاصي ، إنما يؤخ ر عقابهم ليوم شديد ترتفع فيه عيونهم ولا ت غ م ض م ن هول ما تراه . وفي هذا تسلية لرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم .
Do not ever think that God is unaware of what the wrongdoers do . He only defers them until a Day when the sights stare .
ولا تحسبن أيها الرسول أن الله غافل عما يعمله الظالمون من التكذيب بك وبغيرك من الرسل ، وإيذاء المؤمنين وغير ذلك من المعاصي ، إنما يؤخ ر عقابهم ليوم شديد ترتفع فيه عيونهم ولا ت غ م ض م ن هول ما تراه . وفي هذا تسلية لرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم .
Do not think Allah is heedless of the evil deeds in which the evil doers are engaged . He is merely granting them respite until a Day when their eyes shall continue to stare in horror ,
ولا تحسبن أيها الرسول أن الله غافل عما يعمله الظالمون من التكذيب بك وبغيرك من الرسل ، وإيذاء المؤمنين وغير ذلك من المعاصي ، إنما يؤخ ر عقابهم ليوم شديد ترتفع فيه عيونهم ولا ت غ م ض م ن هول ما تراه . وفي هذا تسلية لرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم .
Deem not that Allah is unaware of what the wicked do . He but giveth them a respite till a day when eyes will stare ( in terror ) ,
ولا تحسبن أيها الرسول أن الله غافل عما يعمله الظالمون من التكذيب بك وبغيرك من الرسل ، وإيذاء المؤمنين وغير ذلك من المعاصي ، إنما يؤخ ر عقابهم ليوم شديد ترتفع فيه عيونهم ولا ت غ م ض م ن هول ما تراه . وفي هذا تسلية لرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم .
Do not suppose that Allah is oblivious of what the wrongdoers are doing . He is only granting them respite until the day when the eyes will be glazed .
ولا تحسبن أيها الرسول أن الله غافل عما يعمله الظالمون من التكذيب بك وبغيرك من الرسل ، وإيذاء المؤمنين وغير ذلك من المعاصي ، إنما يؤخ ر عقابهم ليوم شديد ترتفع فيه عيونهم ولا ت غ م ض م ن هول ما تراه . وفي هذا تسلية لرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم .
Do not think that Allah is unaware of the harmdoers work . He only gives them respite till the Day on which all eyes will stare ,
ولا تحسبن أيها الرسول أن الله غافل عما يعمله الظالمون من التكذيب بك وبغيرك من الرسل ، وإيذاء المؤمنين وغير ذلك من المعاصي ، إنما يؤخ ر عقابهم ليوم شديد ترتفع فيه عيونهم ولا ت غ م ض م ن هول ما تراه . وفي هذا تسلية لرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم .
And never think that Allah is unaware of what the wrongdoers do . He only delays them for a Day when eyes will stare in horror .
ولا تحسبن أيها الرسول أن الله غافل عما يعمله الظالمون من التكذيب بك وبغيرك من الرسل ، وإيذاء المؤمنين وغير ذلك من المعاصي ، إنما يؤخ ر عقابهم ليوم شديد ترتفع فيه عيونهم ولا ت غ م ض م ن هول ما تراه . وفي هذا تسلية لرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم .
( Muhammad ) , do not think that God is unaware of what the unjust people do . He only gives them a respite until the day when the eyes will stare fixedly ,
ولا تحسبن أيها الرسول أن الله غافل عما يعمله الظالمون من التكذيب بك وبغيرك من الرسل ، وإيذاء المؤمنين وغير ذلك من المعاصي ، إنما يؤخ ر عقابهم ليوم شديد ترتفع فيه عيونهم ولا ت غ م ض م ن هول ما تراه . وفي هذا تسلية لرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم .
And do not think Allah to be heedless of what the unjust do He only respites them to a day on which the eyes shall be fixedly open ,
ولا تحسبن أيها الرسول أن الله غافل عما يعمله الظالمون من التكذيب بك وبغيرك من الرسل ، وإيذاء المؤمنين وغير ذلك من المعاصي ، إنما يؤخ ر عقابهم ليوم شديد ترتفع فيه عيونهم ولا ت غ م ض م ن هول ما تراه . وفي هذا تسلية لرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم .
Do not think God is unaware of the wrongdoers ' actions . He only gives them respite till the Day on which all eyes will stare fixedly in horror .
ولا تحسبن أيها الرسول أن الله غافل عما يعمله الظالمون من التكذيب بك وبغيرك من الرسل ، وإيذاء المؤمنين وغير ذلك من المعاصي ، إنما يؤخ ر عقابهم ليوم شديد ترتفع فيه عيونهم ولا ت غ م ض م ن هول ما تراه . وفي هذا تسلية لرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم .
Think not that Allah doth not heed the deeds of those who do wrong . He but giveth them respite against a Day when the eyes will fixedly stare in horror ,